فهي حركة الجرم الأقصى على الوسط مشتملة على جميع الحركات التي على الوسط وأسرع منها .
حدّ الدهر : يضاهي الصّانع ، هو المعنى المعقول من إضافة الثّبات إلى النفس في الزمان كله .
حدّ الزمان : يضاهي المصنوع ، هو مقدار الحركة من جهة المتقدّم والمتأخّر .
حدّ الآن : هو طرف موهوم يشترك فيه الماضي والمستقبل من الزمان وقد يقال آن لزمان صغير المقدار عند الوهم متصل بالآن الحقيقي من جنسه .
حدّ النهاية : هي ما به يصير الشيء ذو الكمية إلى حيث لا يوجد وراءه شيء منه . [ ص : 26 ب ] حدّ ما لا نهاية له : هو كم ، ايّ اجزائه أخذ وجد منه شيئا خارجا عنه بعينه غير مكرر .
حدّ النقطة : ذات غير منقسمة ، ، ولها وضع ؛ وهي نهاية الخط .
حدّ الخط : هو مقدار لا يقبل الانقسام الّا من جهة واحدة ، وأيضا هو مقدار لا ينقسم في غير جهة امتداده بوجه ؛ وهو نهاية السطح .
حدّ السطح : هو مقدار يمكن أن يحدث فيه قسمان متقاطعان على قوائم ؛ وهو نهاية الجسم .
حدّ البعد : هو ما يكون بين نهايتين غير متلاقيتين من الممكن الإشارة إلى جهته ؛ ومن شأنه أن تتوهم فيه أيضا نهايات من نوع تلك النهايتين .
والفرق بين البعد وبين المقادير الثلاثة أنّه قد يكون بعد خطي من غير خط وبعد سطحي من غير سطح ؛ مثاله أنه إذا فرص في جسم لا انفصال في داخله بالفعل نقطتان ، كان بينهما بعد ولم يكن بينهما
مبحث عن القوى النفسانية أو كتاب في النفس على سنة الإختصار ( ويليه الطير وأسباب حدوث الحروف والحكومة والحدود وقصة سلامان وأبسال ) — صفحة أسباب حدوث الحروف 58
مساهمون: أبو علي سينا
صأسباب حدوث الحروف ٥٨