تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 559

مساهمون:

ص٥٥٩
( 4498 ) حَتّ الورق عن الشجرة : قشره والصبر على العلّة رجوع إلى اللّه واستسلام لقدره ، وفي ذلك خروج اليه من جميع السيئات وتوبة منها ، لهذا كان يحتّ الذنوب . ( 4499 ) الكَفَاف : العيش الوسط الذي يكفي الانسان حاجاته الأصلية . ( 4500 ) الخَيْشُوم : أصل الأنف . ( 4501 ) الجمّات - جمع جمّة بفتح الجيم - وهو من السفينة مجتمع الماء المترشّح من ألواحها ، والمراد لو كفأت عليهم الدنيا بجليلها وحقيرها . ( 4502 ) الجَدّ - بالفتح - : الحظ ، والمراد إقبال الدنيا على الانسان . ( 4503 ) التَذَمّم : الفرار من الذم ، كالتأثّم والتحرّج . ( 4504 ) عَقَرَ : عضّ ، ومنه الكلب العقور . ( 4505 ) اللّسْبَة : اللسعة . لسبته العقرب بفتح السين : لسعته . والمرأة - في رأي الامام - تشبه العقرب ، لكن لسعتها ذات حلاوة . ( 4506 ) لا تُبَلْ : لا تكترث ولا تهتم . ( 4507 ) يُبَاعِدُ الأمْنِيَة : أي يجعلها بعيدة صعبة المنال . ( 4508 ) نَصِبَ - من باب تعب - وهو بمعناه مع مزيد الإعياء . ( 4509 ) « نَفَسُ المَرْءِ خطُاَهُ إلى أجلَهِ » : كأن كلّ نفس يتنفسه الإنسان خطوة يقطعها إلى الأجل . ( 4510 ) اعتبر آخرها على أولها : أي قيس فعلى حسب البدايات تكون النهايات . ( 4511 ) أرْخَى سدُوُله : جمع سديل وهو ما أسدل على الهودج ، والمراد حجب ظلامه . ( 4512 ) يَتَمَلْمَل : لا يستقر من المرض كأنه على ملة ، وهي الرماد الحارّ . ( 4513 ) السليم : الملدوغ من حيّة ونحوها . ( 4514 ) يعْرِض به - كتعرضّه - : تصدى له وطلبه . ( 4515 ) « لا حَانَ حِينُك » : لا جاء وقت وصولك لقلبي وتمكن حبك منه . ( 4516 ) المَوْرِد : موقف الورود على اللّه في الحساب . ( 4517 ) القضاء : علم اللّه السابق بحصول الأشياء على أحوالها في أوضاعها . ( 4518 ) القَدَر : إيجاد اللّه للأشياء عند وجود أسبابها ، ولا شيء من القضاء والقدر منهما يضطر العبد لفعل من أفعاله . ( 4519 ) الخاتم : الذي لا مفرّ من وقوعه حتما . ( 4520 ) « تَلَجْلَجُ » : - بحذف إحدى التائين تخفيفا : أي تتحرك . ( 4521 ) الآبَاط - جمع إبط - وضرب الآباط : كناية عن شدّ الرّحال وحثّ المسير . ( 4522 ) بَقِيّة السيف : هم الذين يبقون بعد الذين قتلوا في حفظ شرفهم ودفع الضيم عنهم وفضلوا الموت على الذلّ ، فيكون الباقون شرفاء نجداء ، فعددهم أبقى وولدهم يكون أكثر ، بخلاف الأذلّاء ، فإنّ مصيرهم إلى المحو والفناء .