تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 548

مساهمون:

ص٥٤٨
( 4174 ) أجزلها : أعظمها . ( 4175 ) « غير مثلوم » : أي غير مخدوش بشيء من التقصير ولا مخروق بالرياء . ( 4176 ) لا تكوننّ منفّراً ولا مضيعا : أي لا تطل الصلاة فتكرهّ بها الناس ولا تضيع منها شيئا بالنقص في الأركان بل التوسط خير . ( 4177 ) سمات - جمع سمة بكسر ففتح - : وهي العلامة . ( 4178 ) البذل : العطاء . ( 4179 ) أيِسُوا : قنطوا ويئسوا . ( 4180 ) شكاة - بالفتح - : شكاية . ( 4181 ) « فاحسم » : أي اقطع مادة شرورهم عن الناس بقطع أسباب تعديهم ، وإنما يكون بالأخذ على أيديهم ومنعهم من التصرف في شؤون العامة . ( 4182 ) الاقطاع : المنحة من الأرض . والقطيعة : الممنوح منها . ( 4183 ) الحامّة - كالطامّة - : الخاصة والقرابة . ( 4184 ) الاعتقاد : الامتلاك ، والعقدة - بالضم - : الضيعة ، واعتقاد الضيعة : اقتناؤها ، وإذا اقتنوا ضيعة فربما أضروا بمن يليها ، أي يقرب منها ، من الناس . ( 4185 ) الشِّرْب - بالكسر - : هو النصيب في الماء . ( 4186 ) مهنأ ذلك : منفعته الهنيئة . ( 4187 ) المَغَبَّة - كمحبّة - : العاقبة . ( 4188 ) حَيْفاً : أي ظلما . ( 4189 ) أصْحِرْ لهم بعذرك : أي أبرز لهم ، وبيّن عذرك فيه . وهو من الاصحار : الظهور ، وأصله البروز في الصحراء . ( 4190 ) عَدَلَ الشيءُ عن نفسه : نحاّه عنه ( 4191 ) رياضةً : أي تعويدا لنفسك على العدل . ( 4192 ) الإعذار : تقديم العذر أو إبداؤه . ( 4193 ) الدَعَة - محرّكة - : الراحة . ( 4194 ) « قارَبَ لتغفّل » : أي تقرّب منك بالصلح ليلقي عليك عنه غفلة فيغدرك فيها . ( 4195 ) أصل معنى الذمّة وجدان مودع في جبلة الانسان ، ينبهه لرعاية حق ذوي الحقوق عليه ، ويدفعه لأداء ما يجب عليه منها ، ثم أطلقت على معنى العهد وجعل العهد لباسا لمشابهته له في الرقابة من الضرر . ( 4196 ) حُطْ عهدك : امر من حاطه يحوطه بمعنى حفظه وصانه . ( 4197 ) الجُنّة - بالضم - : الوقاية ، أي حافظ على ما أعطيت من العهد بروحك . ( 4198 ) لما استوبلوا من عواقب الغدر » أي وجدوها وبيلة ، مهلكة . ( 4199 ) خاس بعهده : خانه ونقضه . ( 4200 ) الخَتْل : الخداع . ( 4201 ) « أفضاه » : هنا بمعنى أفشاه . ( 4202 ) الحريم : ما حرم عليك أن تمسه .