المتمسّكين بظاهر الإسلام الّذينهم دونك في المرتبة لبغيهم فاغتررت بشبهتهم ولم تنظر إلى من هو فوقك وهو إمامك الواجب الطاعة ، كناية عن نظره إلى باطل شبهتهم المكتسبة عن محبّة الدنيا الّتي هي الخيبة . و « نظره فوقه » كناية عن نظره إلى الحقّ وتلقيّه من اللّه .
و « سعيد بن مالك » هو بن أبي وقّاص . « ولم يخذلا الباطل » أي ما سعيا في محق الباطل ، وليس يعني بالخذلان عدم المساعدة وقيل : هو من قولهم « خذلت الوحشية » إذا قامت على ولدها ، أي لم يقيما عليه ولم ينصراه . ( 113 )
263 -
وقال عليه السلام : صاحب السّلطان كراكب الأسد : يغبط ( 4774 ) بموقعه ، وهو أعلم بموضعه .
264 -
وقال عليه السلام : أحسنوا في عقب غيركم تحفظوا في عقبكم ( 4775 ) .
265 -
وقال عليه السلام : إنّ كلام الحكماء إذا كان صوابا كان دواء ، وإذا كان خطأ كان داء .
266 -
وسأله رجل أن يعرفه الإيمان فقال عليه السلام : إذا كان الغد فأتني حتّى أخبرك على أسماع النّاس ، فإن نسيت مقالتي حفظها عليك غيرك ، فإنّ الكلام كالشّاردة ، ينقفها ( 4776 ) هذا ويخطئها هذا . وقد ذكرنا ما أجابه به فيما تقدم من هذا الباب وهو قوله : « الإيمان على أربع شعب » .
هامش
( 113 ) - بحار الأنوار ، الطبعة القديمة ، ج 8 ، ص 732 ، ط كمپاني وص 678 ، ط تبريز .