أربعة : أموال المسلمين فقسّمها بين الورثة في الفرائض ، والفيء فقسمّه على مستحقيّه ، والخمس فوضعه اللّه حيث وضعه ، والصّدقات فجعلها اللّه حيث جعلها . وكان حلي الكعبة فيها يومئذ ، فتركه اللّه على حاله ، ولم يتركه نسيانا ، ولم يخف عليه ( 4779 ) مكانا ، فأقرهّ حيث أقرهّ اللّه ورسوله . فقال له عمر : لولاك لافتضحنا . وترك الحلي بحاله .
271 -
وروي أنه عليه السلام رفع إليه رجلان سرقا من مال اللّه ، أحدهما عبد من مال اللّه ، والآخر من عروض ( 4780 ) الناس . فقال عليه السلام : أمّا هذا فهو من مال اللّه ولا حدّ عليه ، مال اللّه أكل بعضه بعضا ، وأمّا الآخر فعليه الحدّ الشّديد . فقطع يده .
272 -
وقال عليه السلام : لو قد استوت قدماي من هذه المداحض ( 4781 ) لغيّرت أشياء .
بيان
: « المداحض » المزالق . « واستواء القدمين » كناية عن تمكنّه - عليه السلام - من إجراء الأحكام الشرعية على وجوهها لأنهّ - عليه السلام - لم يتمكّن من تغيير بعض ما كان في أيّام الخلفاء كما عرفت . ( 114 )
هامش
( 114 ) - بحار الأنوار ، الطبعة القديمة ، ج 8 ، ص 706 ، ط كمپاني وص 654 ، ط تبريز .