تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 428

مساهمون:

ص٤٢٨
حرب هوازن : « الآن حمي الوطيس » فالوطيس : مستوقد النار ، فشبه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم ما استحرّ ( 4766 ) من جلاد القوم باحتدام النار وشدة التهابها . انقضى هذا الفصل ، ورجعنا إلى سنن الغرض الأول في هذا الباب .

261 -

وقال عليه السلام : لما بلغه إغارة أصحاب معاوية على الأنبار ، فخرج بنفسه ماشيا حتى أتى النّخيلة ( 4767 ) فأدركه الناس ، وقالوا : يا أمير المؤمنين نحن نكفيكهم ، فقال : ما تكفونني أنفسكم ، فكيف تكفونني غيركم إن كانت الرّعايا قبلي لتشكو حيف رعاتها ، وإنّني اليوم لأشكو حيف رعيّتي ، كأنّني المقود ( 4768 ) وهم القادة ، أو الموزوع وهم الوزعة ( 4769 )

بيان

: « وزعه يزعه » كفهّ ومنعه . ( 111 ) فلما قال عليه السلام هذا القول ، في كلام طويل قد ذكرنا مختاره في جملة الخطب ، تقدم إليه رجلان من أصحابه فقال أحدهما : اني لا أملك إلا نفسي وأخي ، فمر بأمرك يا أمير المؤمنين ننقد له ، فقال عليه السلام : وأين تقعان ممّا أريد ( 4770 )

262 -

وقيل : إن الحارث بن حوط أتاه فقال : أتراني أظنّ أصحاب الجمل كانوا على ضلالة ( 4771 ) فقال عليه السلام : يا حارث ، إنّك نظرت تحتك ولم تنظر
هامش
( 111 ) - بحار الأنوار ، الطبعة القديمة ، ج 8 ، ص 703 ، ط كمپاني وص 651 ، ط تبريز .