وقال ابن أبي الحديد : قال أبو عبيد : هي « لمظة » بضمّ اللّام ، والمحدّثون يقولون « لمظة » بالفتح ، والمعروف من كلام العرب الضمّ . وقال : وفي الحديث حجّة على من أنكر أن يكون الايمان يزيد وينقص . و « الجحفلة » للبهائم بمنزلة الشّفة للانسان . ( 110 )
6 - وفي حديثه عليه السلام
إنّ الرّجل إذا كان له الدّين الظّنون ، يجب عليه أن يزكيّه ، لما مضى ، إذا قبضه .
شرح
فالظنون : الذي لا يعلم صاحبه أيقبضه من الذي هو عليه أم لا ، فكأنه الذي يظن به ، فمرة يرجوه ومرة لا يرجوه . وهذا من أفصح الكلام ، وكذلك كل أمر تطلبه ولا تدري على أي شيء أنت منه فهو ظنون ، وعلى ذلك قول الأعشى :
ما يجعل الجدّ الظّنون الّذي * جنّب صوب اللّجب الماطر
مثل الفراتيّ إذا ما طما * يقذف بالبوصيّ والماهر
شرح
والجدّ : البئر العادية في الصحراء ، والظنون : التي لا يعلم هل فيها ماء أم لا .
7 - وفي حديثه عليه السلام
أنه شيع جيشا بغزية فقال : اعذبوا ( 4753 ) عن النّساء ما استطعتم .
هامش
( 110 ) - بحار الأنوار ، الطبعة الجديدة ، ج 69 ، كتاب الايمان والكفر ، ص 196 . راجع شرح النهج لابن أبي الحديد ، ج 19 ، ص 111 ، ط بيروت .