1 - وفي حديثه عليه السلام
فإذا كان ذلك ضرب يعسوب الدّين بذنبه ، فيجتمعون إليه كما يجتمع قزع الخريف . قال الرضي : اليعسوب : السيد العظيم المالك لأمور الناس يومئذ ، والقزع : قطع الغيم التي لا ماء فيها .
بيان
: قالوا : هذا الكلام في خبر الملاحم الّذي يذكر فيه المهدي - عليه السلام - وقال في النهاية : أي فارق أهل الفتنة وضرب في الأرض ذاهبا في أهل دينه وأتباعه الّذين يتبّعونه على رأيه وهم الأذناب . وقال الزمخشريّ : الضرب بالذّنب ههنا مثل للإقامة والثبات يعني أنهّ يثبت هو ومن يتبعه على الدين . ( 105 )
2 - وفي حديثه عليه السلام
هذا الخطيب الشّحشح .
شرح
يريد الماهر بالخطبة الماضي فيها ، وكل ماض في كلام أو سير فهو شحشح ، والشحشح
هامش
( 105 ) - بحار الأنوار ، الطبعة الجديدة ، ج 51 ، تاريخ الإمام الثاني عشر - عليه السلام - ، ص 113 .