في غير هذا الموضع : البخيل الممسك .
بيان
: قال ابن أبي الحديد : هذه الكلمة قالها - عليه السلام - لصعصعة بن صوحان ( 1 ) وكفى له فخرا أن يثني له علي - عليه السلام - ( 1 ) بالمهارة وفصاحة اللسان وكان صعصعة من أفصح الناس ، ذكر ذلك شيخنا أبو عثمان . ( 1 )
3 - وفي حديثه عليه السلام
إنّ للخصومة قحما .
شرح
يريد بالقحم المهالك ، لأنها تقحم أصحابها في المهالك والمتالف في الأكثر . ومن ذلك « قحمة الأعراب » وهو أن تصيبهم السنة فتتعرق أموالهم ( 4751 ) فذلك تقحمها فيهم . وقيل فيه وجه آخر : وهو أنها تقحمهم بلاد الريف ، أي تحوجهم إلى دخول الحضر عند محول البدو .
بيان
: قال ابن أبي الحديد : قالها - عليه السلام - حين وكلّ عبد اللّه بن جعفر في الخصومة عنه وهو شاهد . ( 109 )
4 - وفي حديثه عليه السلام
إذا بلغ النّساء نصّ الحقاق فالعصبة أولى .
هامش
( 1 ) 06 - في المصدر : صوحان العبدي - رحمه اللهّ - .
( 1 ) 07 - في المصدر : وكفى صعصعة بها فخرا أن يكون مثل عليّ - عليه السلام - يثني عليه .
( 1 ) 08 - في المصدر : أبو عثمان الجاحظ . بحار الأنوار ، الطبعة القديمة ، ج 8 ، ص 732 ، ط كمپاني وص 678 ، ط تبريز . راجع شرح النهج لابن أبي الحديد ، ج 19 ، ص 106 ، ط بيروت .
( 109 ) - بحار الأنوار ، الطبعة الجديدة ، ج 104 ، كتاب الأحكام ، ص 268 . راجع شرح النهج لابن أبي الحديد ، ج 19 ، ص 107 ، ط بيروت .