تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 384

مساهمون:

ص٣٨٤
وسلم ، وكذلك الذي قبله .

بيان

: « الذلّة في النفس » التواضع ضدّ الإعجاب والترفّع . و « طيب الكسب » أن لا يكون مكسبه من الطرق المحرّمة والمكروهة ومواضع الشبهة . « وصلحت » - كمنعت أو كحسنت - باختلاف النسخ . و « سريرة الرجل وسرهّ » باطنه ، و « صلاحها » ترك النفاق وإضمار الشرّ والخلوّ عن الحسد وغيره . و « الخليقة » الطبيعة . و « إنفاق الفضل من المال » أن لا يمسك لنفسه إلّا الكفاف . و « إمساك الفضل من الكلام » الاقتصار على ما يعنيه . و « عزله - كنصره - » أي نحاّه وأبعده . « ووسعته السنّة » أي لم تتضيّق عليه حتّى يخرج إلى البدعة وطلبها ، وذلك الخروج إمّا في الاعتقاد لعدم الرضا بالسنّة ، وهو مضادّ للايمان كما قال - سبحانه - : فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتّى يُحَكِّمُوكَ - الآية ( 66 ) ، وإمّا في العمل لميل النفس الأمّارة إلى الباطل واتّباع الشهوات ، وهو معصية منافية لكمال الايمان . ( 67 )

124 -

وقال عليه السلام : غيرة المرأة كفر ( 4592 ) ، وغيرة الرّجل إيمان .

125 -

وقال عليه السلام : لأنسبنّ الإسلام نسبة لم ينسبها أحد قبلي . الإسلام هو التّسليم ، والتّسليم هو اليقين ، واليقين هو التّصديق ، والتّصديق هو الإقرار ، والإقرار هو الأداء ، والأداء هو العمل .

126 -

وقال عليه السلام : عجبت للبخيل يستعجل الفقر ( 4593 )
هامش
( 66 ) - النساء : 65 .
( 67 ) - بحار الأنوار ، الطبعة الجديدة ، ج 69 ، كتاب الإيمان والكفر ، ص 323 .
شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 384 | علي أنصاريان