تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 382

مساهمون:

ص٣٨٢

119 -

وقال عليه السلام : مثل الدّنيا كمثل الحيّة ليّن مسّها ، والسّمّ النّاقع في جوفها ، يهوي إليها الغرّ الجاهل ، ويحذرها ذو اللّبّ العاقل

120 -

وسئل عليه السلام عن قريش فقال : أمّا بنو مخزوم فريحانة قريش ، نحبّ حديث رجالهم ، والنّكاح في نسائهم . وأمّا بنو عبد شمس فأبعدها رأيا ، وأمنعها لما وراء ظهورها . وأمّا نحن فأبذل لما في أيدينا ، وأسمح عند الموت بنفوسنا ، وهم أكثر وأمكر وأنكر ، ونحن أفصح وأنصح وأصبح .

بيان

: قال ابن ميثم : « فلان بعيد الرأي » إذا كان يرى المصلحة من بعيد لقوّة رأيه . ( 63 ) « وأمنعها لما وراء ظهورها » كناية عن جمعيّتهم . وفي النهاية : « النكر » بالضّم ، الدّهاء والأمر المنكر . و « أصبح » أي أحسن وجوها وأجمل أو ألفي للنّاس بالطلاقة والبشر . ( 64 )

121 -

وقال عليه السلام : شتّان ما بين عملين : عمل تذهب لذتّه وتبقى تبعته ، وعمل تذهب مئونته ويبقى أجره .

122 -

وتبع جنازة فسمع رجلا يضحك ، فقال : كأنّ الموت
هامش
( 63 ) شرح النهج لابن ميثم ، ج 5 ، ص 305 ، تحت الحكمة رقم 111 .
( 64 ) بحار الأنوار ، الطبعة القديمة ، ج 8 ، ص 738 ، ط كمپاني وص 683 ، ط تبريز .
شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 382 | علي أنصاريان