[ هذا بيان آخر في شرح الحكمة : ] بيان :
« التهافت » التساقط قطعة قطعة . والتأويل الآخر الّذي ذكره السيد - رحمه اللّه - لعلهّ هو ما ذكره ابن ميثم ، قال : قال أبو عبيد : إنهّ لم يرد الفقر في الدنيا وإنّما أراد الفقر يوم القيمة ، أي فليعدّ لذلك ما يجده من الثواب والتقرّب إلى اللّه - تعالى - والزلفة لديه . ( 60 )
113 -
وقال عليه السلام : لا مال أعود من العقل ( 4574 ) ، ولا وحدة أوحش من العجب ( 4575 ) ، ولا عقل كالتّدبير ، ولا كرم كالتّقوى ، ولا قرين كحسن الخلق ، ولا ميراث كالأدب ، ولا قائد كالتّوفيق ، ولا تجارة كالعمل الصّالح ، ولا ربح كالثّواب ، ولا ورع كالوقوف عند الشّبهة ، ولا زهد كالزّهد في الحرام ، ولا علم كالتّفكّر ، ولا عبادة كأداء الفرائض ، ولا إيمان كالحياء والصّبر ، ولا حسب كالتّواضع ، ولا شرف كالعلم ، ولا عزّ كالحلم ، ولا مظاهرة أوثق من المشاورة .
114 -
وقال عليه السلام : إذا استولى الصّلاح على الزّمان وأهله ، ثمّ أساء رجل الظّنّ برجل لم تظهر منه حوبة ( 4576 ) فقد ظلم وإذا استولى الفساد على الزّمان وأهله ، فأحسن رجل الظّنّ برجل فقد غرّر ( 4577 )
هامش
( 60 ) - بحار الأنوار ، الطبعة القديمة ، ج 8 ، ص 727 ، ط كمپاني وص 674 ، ط تبريز .