دنياكم ، وتشقون ( 4489 ) به في آخرتكم . وما أخسر المشقّة وراءها العقاب ، وأربح الدّعة ( 4490 ) معها الأمان من النّار
بيان
: « الدهقان » بكسر الدّال وضمّها ، رئيس القرية . و « الشدّ » العدو ، و « اشتدّ » عدا . و « تشقون به » لعلهّ لكون غرضهم التسلّط على الناس والجور عليكم للتقرّب عند الإمام وإظهاره عند الناس ، أو يكون غرضه - عليه السلام - تعليمهم ونهيهم عن فعل ذلك مع غيره - عليه السلام - من أئمّة الجور . ( 18 )
38 -
وقال عليه السلام لابنه الحسن : يا بنيّ ، احفظ عنّي أربعا ، وأربعا ، لا يضرّك ما عملت معهنّ : إنّ أغنى الغنى العقل ، وأكبر الفقر الحمق ، وأوحش الوحشة العجب ( 4491 ) ، وأكرم الحسب حسن الخلق . يا بنيّ ، إيّاك ومصادقة الأحمق ، فإنهّ يريد أن ينفعك فيضرّك ، وإيّاك ومصادقة البخيل ، فإنهّ يقعد عنك أحوج ما تكون إليه ، وإيّاك ومصادقة الفاجر ، فإنهّ يبيعك بالتاّفه ( 4492 ) ، وإيّاك ومصادقة الكذّاب ، فإنهّ كالسّراب ( 4493 ) : يقرّب عليك البعيد ، ويبعّد عليك القريب .
39 -
وقال عليه السّلام : لا قربة بالنّوافل ( 4494 ) إذا أضرّت
هامش
( 18 ) - بحار الأنوار ، الطبعة القديمة ، ج 8 ، ص 439 ، ط تبريز .