تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨

وقال ابن ميثم : لأنّ الكتاب كان فيه خشونة وتهوّر ، وذلك ينافي الحلم وينافي غرضه من الصلح . وقال الجوهري : « الدهس والدهاس » - مثل اللبث واللباث - المكان السهل الليّن لا يبلغ أن يكون رملا وليس هو بتراب ولا طين ولونه الدهسة . وقال : « الديماس » السرب المظلم تحت الأرض . و « السرب » البيت في الأرض تقول : « السرب الوحشي في سربه » . والغرض عدم استقامة القول . و « المرقبة » الموضع العالي ، أي دعوى الخلافة . و « المرام » المقصد ، وبعده كناية عن الرفعة . و « نزوح الأعلام » عن صعوبة الوصول إليها . وفي الصحاح : « نزحت الدار نزوحا » بعدت . وقال : « الأنوق » على فعول ، طائر وهو الرّخمة ، وفي المثل « أعزّ من بيض الأنوق » لأنّها تحرزه فلا تكاد يظفر بها ، لأنّ أو كارها في رؤوس الجبال والأماكن البعيدة وهي تحمق مع ذلك . انتهى . و « حاش للهّ » أصله « حاشا للهّ » أي معاذ اللّه وهو فعل ماض على صيغة المفاعلة مأخوذ من « الحشا » أي الناحية ، وفاعله « أن قلى » . وقال الزجاج : معنى « حاش للهّ » براءة للهّ . و « الصّدر » بالتحريك رجوع الشاربة عن الماء كالورد بالكسر الاشراف على الماء . « فتدارك نفسك » أي تدبّر آخر أمرك . « حتّى ينهد » أي ينهض . « أرتجت عليك » أي أغلقت . 66 - ومن كتاب له عليه السلام إلى عبد الله بن العباس ، وقد تقدم ذكره بخلاف هذه الرواية أمّا بعد ، فإنّ المرء ليفرح بالشّيء الّذي لم يكن ليفوته ، ويحزن على الشّيء الّذي لم يكن ليصيبه ، فلا يكن أفضل ما نلت في نفسك

هامش
( 443 ) - شرح النهج لابن ميثم ، ج 5 ، ص 214 .
( 444 ) - بحار الأنوار ، الطبعة القديمة ، ج 8 ، ص 541 ، ط كمپانى وص 508 ، ط تبريز .