تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
كميّ باسل قرم هزبر * حميّ أروع ليث بطينا ( 3 ) فعمرو قاده في الأسر لمّا * طغا وسقى ابن ودّ منه حينا ( 3 ) ومرحب قدهّ بالسيف قدّا * وعفّرذا الخمار على الجبينا وبات على الفراش يقي أخاه * ولم يعبأ بكيد الكافرينا ويدعو للجماعة من عصاه * ويقضي بالفرائض مستبينا وكلّ مناقب الخيرات فيه * وحبّ رسول ربّ العالمينا مضى بعد النبيّ فدته نفسي * أبو حسن وخير الصالحينا إذا استقبلت وجه أبي حسين * رأيت البدر فاق الناظرينا وكنّا قبل مقتله بخير * نرى مولى رسول اللّه فينا يقيم الحقّ لا يرتاب فيه * وينهك قطع أيدي السارقينا ( 3 ) وليس بكاتم علما لديه * ولم يخلق من المتجبّرينا أفي الشهر الحرام فجعتمونا * بخير الخلق طرّا أجمعينا ومن بعد النبيّ فخير نفس * أبو حسن وخير الصالحينا فلو أنّا سئلنا المال فيه * بذلنا المال فيه والبنينا كأنّ الناس إذ فقدوا عليّا * نعام جال في بلد سنينا فلا واللّه لا أنسى عليّا * وحسن صلاته في الراكعينا لقد علمت قريش حيث كانت * بأنّك خيرها حسبا ودينا ألا فابلغ معاوية بن حرب * فلا قرّت عيون الشامتينا
هامش
( 3 ) 28 - « الكميّ والباسل » الشجاع . « القرم » بالفتح ، السيد العظيم . « الهزبر » الأسد . « الحميّ » من لا يحتمل الضيم . « الأروع » من يعجبك بحسنه أو شجاعته .
( 3 ) 29 - قوله « فعمر وقاده في الأسر » إشارة إلى ما جرى بينه - عليه السلام - وبين عمرو بن معديكرب . وقوله « وسقى ابن ودّ » إشارة إلى قتل عمرو بن عبد ود بيده .
( 3 ) 30 - « نهكه » بالغ في عقوبته .