« القالب » بالفتح ، قالب الخفّ ونحوه وما يفرغ فيه الجواهر ، وبالكسر ، البسر الأحمر .
« حسّيّا » أي مدركا بالحسّ ، وفي بعض النسخ « جنسيّا » أي منسوبا إلى جنس من الأجناس الموجودة المشاهدة .
وقال الجوهري : « هوى بالفتح يهوي » سقط إلى أسفل ، و « المهوى » و « المهواة » ما بين الجبلين . و « الصدر » بالتحريك ، الرجوع من الماء خلاف الورد ، والمعنى : أوردتهم مهالك ليست من محالّ الصدور والورود ولا يرجى النجاة منها . و « دحضت رجله » زلقت . ولجّة الماء ولجّة معظمه . و « ركوبها » كناية عن ركوب أهوالها وفتنها أو طلب العلوّ فيها . و « أزور عنه » عدل وانحرف .
وقال ابن أبي الحديد : « ضيق المناخ » كناية شدائد عن الدّنيا كالفقر والمرض والحبوس والسجون ، « ولا يبالي » بها لأنّ كلّ ذلك حقير في جنب السّلامة من فتنة الدنيا . « كيوم حان انسلاخه » أي قرب انقضاءه . « ولا أسلس لك » أي لا أنقاد . و « الاستثناء في اليمين بمشيّة اللّه » تعليقها بالمشيّة بقول « إن شاء اللّه » وهو مستحبّ في سائر الأمور .
وقال في النهاية : « هشّ لهذا الامر يهشّ هشاشة » إذا فرح بذلك واستبشر وارتاح له وخفّ . وقال : « نضب الماء » غار ونفد .
وقال الجوهري : « ماء معين » أي جارّ أي أبكي حتّى لا يبقى في عيني ماء .
وقال ابن أبي الحديد : « الرعي » بكسر الراء الكلاء . وقال الجوهري : « ربض الغنم » مأواها وربوض الغنم والبقر والفرس والكلب مثل بروك الإبل .
و « الربيض » الغنم برعاتها المجتمعة في مربضها . وقال : « الهجوع » النوم ليلا . وقال : « الهمل » بالتحريك الإبل بلا راع ، يقال : « إبل همل وهاملة » .
ويقال : فلان يعرك الأذى بجنبه ، أي يحتمله . ذكره الفيروزآبادي وقال : « ما اكتحلت غمضا » أي ما نمت . « والكرى » النّعاس ، « افترشت أرضها » أي اكتفت بها فراشا . و « توسّدت كفّها » أي جعلتها وسادة واكتفت بها مع أنهّ مستحبّ . و « الهمهمة » الصوت الخفيّ ، ويدلّ على استحباب إخفاء الذكر .
و
شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 165
مساهمون: علي أنصاريان
ص١٦٥