كالضغث . وفيه بعد . وقال الجوهري : « اعتزمت على كذا وعزمت » بمعنى و « الاعتزام » لزوم القصد في المشي . انتهى . ولعلّ المراد هنا المعنى الثاني إشارة إلى أنهّ مع الاضطرار إلى الشدّة ينبغي عدم الإفراط فيه . و « خفض الجناح » كناية عن الرفق أو الحراسة . و « إلانة الجانب » ترك الغلظة والعنف في المعاشرة . « وآس بينهم » أي اجعلهم أسوة ، وروي « وساو بينهم » والمعنى واحد . و « اللحظة » المراقبة . وقيل : « النظرة » مؤخّر العين . 47 - ومن وصية له عليه السلام للحسن والحسين عليهما السلام لما ضربه ابن ملجم لعنه الله أوصيكما بتقوى اللّه ، وألّا تبغيا الدّنيا وإن بغتكما ( 3962 ) ، ولا تأسفا على شيء منها زوي ( 3963 ) عنكما ، وقولا بالحقّ ، واعملا للأجر ، وكونا للظّالم خصما ، وللمظلوم عونا . أوصيكما ، وجميع ولدي وأهلي ومن بلغه كتابي ، بتقوى اللّه ، ونظم أمركم ، وصلاح ذات بينكم ، فإنّي سمعت جدّكما - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - يقول : « صلاح ذات البين أفضل من عامّة
شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 167
مساهمون: علي أنصاريان
ص١٦٧
هامش
( 278 ) - شرح النهج لابن أبي الحديد ، ج 17 ، ص 4 ، ط بيروت .
( 279 ) - بحار الأنوار ، الطبعة القديمة ، ج 8 ، ص 633 ، ط كمپانى وص 582 ، ط تبريز .