ينصرف بتأويل الموضع ولا ينصرف بتأويل البلدة أو القرية . و « النفوس الشاحّة » أبو بكر وعمر وأتباعهم - عليهم اللعنة - . و « الساخية » نفوس أهل البيت - عليهم السلام - أو من لم يرغب في هذا الغصب ولم يرض به والأوّل أظهر . وفي الصحاح : « مظنّة الشيء » موضعه ومألفه الذي يظنّ كونه فيه ، والجمع « المظانّ » . وقال : « الجدث » القبر . قال : « ضغطه يضغطه ضغطا » زحمه إلى حائط ونحوه ، ومنه : ضغطة القبر . وفي بعض النسخ « لأضغطها » . قال ابن أبي الحديد : أي جعلها ضاغطة والهمزة للتعدية . ويروى « لضغطها » . ( 2 ) و « التراكم » المجتمع . و « إنّما هي نفسي » كان الضمير راجعا إلى النفس . وقيل : أي إنّما همّتي وحاجتي رياضة نفسي ، ويقال : رضت الدابّة - كفلت - أي ذللتها وأدّبتها . والمراد ب « المزلق » الصراط أو طريق الحقّ . « ولو شئت لاهتديت » ، قال ابن أبي الحديد : وقد روي « ولو شئت لاهتديت إلى هذا العسل المصفّى ولباب هذا البرّ المنقّى ، فضربت هذا بذاك حتّى ينضج وقودا ويستحكم معقودا » . و « القمح » البرّ ، قاله الجوهري وقال : « القزّ » من الإبريسم معرّب . وقال : « الجشع » أشدّ الحرص . وقال : « الاختيار » الاصطفاء وكذلك « التخيّر » . وقال : « المبطان » الّذي لا يزال عظيم البطن من كثرة الأكل . وقال : « الغرث » الجوع و « قد غرث بالكسر يغرث » . وقال : « الحرّة » بالكسر ، العطش ، ومنه : قولهم « أشدّ العطش حرهّ على قرهّ » إذا عطش في يوم بارد . و « الحرّان » العطشان والأنثى « حرّى » مثل عطشى . قوله - عليه السلام - « أو أكون » الهمزة للاستفهام والواو للعطف والبيت للحاتم الطائي المشهور . « والبطنة » بالكسر ، هو أن يمتلأ من الطعام امتلاء شديدا . « والقدّ » بالكسر ، سير يقدّ من جلد غير مدبوغ والاشتياق إلى القدّ لشدّة الجوع . قوله - عليه السلام - « ولا أشاركهم » الواو للحال أو العطف على أقنع
شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 162
مساهمون: علي أنصاريان
ص١٦٢
هامش
( 2 ) 74 - في المصدر : وأضغطها .