والاستخدام . و « المتاهة » محلّ التيه وهو الضلال . والباء في « قعد به » للتعدية . وقال الفيروزآبادي : « النزال » بالكسر ، أن ينزل الفريقان عن إبلهما إلى خيلهما فيضاربوا . قوله - عليه السلام - « والرواتع » أي الأشجار الراتعة ، من قولهم : « رتع رتوعا » أكل وشرب ما شاء في خصب . و « العذي » بالكسر ، الزرع لا يسقيه إلّا ماء المطر . « الصنو » بالكسر ، المثل ، وأصله أن تطلع النخلتان من عرق واحد ، وفي بعض النسخ « كالضوء من الضوء » أي كالضوء المنعكس من ضوء آخر ، كنور القمر المستفاد من ضوء الشمس . قوله - عليه السلام - « والذراع من العضد » وجه التشبيه أنّ العضد أصل للذراع ، والذراع وسيلة إلى التصرّف والبطش بالعضد . و « الركس » ردّ الشيء مقلوبا . وقال ابن ميثم : سمّي معاوية معكوسا لانعكاس عضديه ، ومركوسا لكونه تاركا للفطرة الأصليّة ، ويحتمل أن يكون تشبيها له بالبهائم . قوله - عليه السلام - « حتى يخرج » ( 2 ) أي حتّى يخرج معاوية أو جميع المنافقين من بين المؤمنين ، ويخلّصهم من وجودهم كما يفعل من يصفي الغلّة . وقال الجوهريّ : « الغارب » ما بين السنام والعنق ، ومنه قولهم : « حبلك على قاربك » أي اذهبي حيث شئت ، وأصله أنّ الناقة إذا رعت وعليها الخطام ألقي على غاربها ، لأنّها إذا رأت الخطام لا يهنئها شيء . انتهى . و « المداحض » المزالق . و « الحبائل » المصائد . و « المداعب » من الدعابة وهي المزاح . و « الزخرف » الذهب وكمال حسن الشيء . و « المهوى » و « المهواة » ما بين الجبلين . و « الصدر » بالتحريك ، الرجوع عن الماء خلاف الورود . و « ازورّ عنه » عدل وانحرف . و « ضيق المناخ » كناية عن شدائد الدنيا كالفقر والمرض والحبوس
شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 159
مساهمون: علي أنصاريان
ص١٥٩
هامش
( 268 ) - القاموس ، ج 4 ، ص 56 .
( 2 ) 69 - المذكور في العبارة : « حتّى تخرج المدرة من بين حبّ الحصيد » .
( 270 ) - الصحاح ، ص 193 .