تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠

والسجون . و « حان » أي قرب . و « رجل سلس » أي منقاد ليّن . و « هشّ » أي فرح واستبشر . و « نضب الماء » غار ونفد . و « ماء معين » أي ظاهر على وجه الأرض . و « الربيضة » جماعة من البقر والغنم . وربوض الغنم والبقر والفرس والكلب مثل بروك الإبل . « والهجوع » النوم ليلا . و « الهمل » بالتحريك ، الإبل بلا راع ، يقال : « إبل همل وهاملة » . قوله « وعركت بجنبها » يقال : يعرك الأذى بجنبه أي يحتمله ، ويقال : « ما اكتحلت غمضا » أي ما نمت . و « الكرى » النعاس . قوله - عليه السلام - « وتقشّعت » أي زالت وذهبت كما يتقشّع السحاب . [ هذا بيان آخر في شرح الكتاب : ] إيضاح : « عثمان بن حنيف » هو الّذي أخرجه طلحة والزبير من البصرة حين قدماها . من فتية أهل البصرة » قال ابن أبي الحديد : أي من شبابها أو أسخيائها . ( 2 ) ويروى أنّ رجلا من قطان البصرة أي سكّانها . وقال في النهاية : « المأدبة » بضمّ الدال ، الطعام يدعى إليه القوم وقد جاءت بفتح الدال أيضا . يقال : « أدب فلان القوم يأدبهم بالكسر » أي دعاهم إلى طعامه والأدب الداعي . « يستطاب لك الألوان » أي يطلب لك طيّبها ولذيذها . وقال الجوهري : « الجفنة » كالقصعة والجمع « الجفان » . « والعائل » الفقير . « والجفاء » نقيض الصلة ، « والمجفوّ » المبعد . ثمّ اعلم أنّ ظاهر كلامه - عليه السلام - النهي عن إجابة مثل هذه الدعوة من وجهين : أحدهما أنهّ طعام قوم عائلهم مجفوّ وغنيّهم مدعوّ ، فهم من أهل الرّياء ، وعدم إجابة دعوتهم أولى . وثانيهما أنهّ ممّا يظنّ تحريمه فالأولى الاحتراز عن أكله .

هامش
( 271 ) - بحار الأنوار ، الطبعة الجديدة ، ج 40 ، تاريخ أمير المؤمنين ، ص 343 - 344 .
( 2 ) 72 - في المصدر : أي من شبابها أو من أسخيائها .
( 273 ) - شرح النهج لابن أبي الحديد ، ج 16 ، ص 206 ، ط بيروت .
شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 160 | علي أنصاريان