تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 412

مساهمون:

ص٤١٢
أنّ عدم الخشية يوجب عدم المبالاة بالعبر والالتفات إليها . ( 1118 )

212 - ومن خطبة له عليه السلام كان يستنهض بها أصحابه إلى جهاد أهل الشام في زمانه

اللّهمّ أيّما عبد من عبادك سمع مقالتنا العادلة غير الجائرة ، والمصلحة غير المفسدة ، في الدّين والدّنيا ، فأبى بعد سمعه لها إلّا النّكوص عن نصرتك ، والإبطاء عن إعزاز دينك ، فإنّا نستشهدك عليه يا أكبر الشّاهدين شهادة ، ونستشهد عليه جميع ما أسكنته أرضك وسماواتك ، ثمّ أنت بعد المغني عن نصره ، والآخذ له بذنبه .

بيان

: قال ابن ميثم : هذا الفصل من خطبة كان يستنهض - عليه السّلام - بها أصحابه إلى جهاد أهل الشام قاله بعد تقاعدا أكثرهم عن معاوية . ( 1119 ) و « ما » في « أيّما » زائدة مؤكّدة . وفي وصف المقالة بالعادلة توسّع . و « النكوص » الرجوع قهقرى . « فإنّا نستشهدك » أي نسألك أن تشهد عليه . « ثمّ أنت بعد » أي بعد تلك الشهادة عليه . ( 1120 )

هامش
( 1118 ) - بحار الأنوار ، الطبعة الجديدة ، ج 57 ، كتاب السماء والعالم ، ص 38 .
( 1119 ) - شرح النهج لابن ميثم ، ج 4 ، ص 27 .
( 1120 ) - بحار الأنوار ، الطبعة القديمة ، ج 8 ، ص 678 ، ط كمباني وص 626 ، ط تبريز .