تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 400

مساهمون:

ص٤٠٠
إلى النّار بالزّور والبهتان ، فولّوهم الأعمال ، وجعلوهم حكّاما على رقاب النّاس ، فأكلوا بهم الدّنيا ، وإنّما النّاس مع الملوك والدّنيا ، إلّا من عصم اللّه ، فهذا أحد الأربعة .

الخاطئون

ورجل سمع من رسول اللّه شيئا لم يحفظه على وجهه ، فوهم ( 2903 ) فيه ، ولم يتعمّد كذبا ، فهو في يديه ، ويرويه ويعمل به ، ويقول : أنا سمعته من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فلو علم المسلمون أنهّ وهم فيه لم يقبلوه منه ، ولو علم هو أنهّ كذلك لرفضه

أهل الشبهة

ورجل ثالث ، سمع من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم شيئا يأمر به ، ثمّ إنهّ نهى عنه ، وهو لا يعلم ، أو سمعه ينهى عن شيء ، ثمّ أمر به وهو لا يعلم ، فحفظ المنسوخ ، ولم يحفظ النّاسخ ، فلو علم أنهّ منسوخ لرفضة ، ولو علم المسلمون إذ سمعوه منه أنهّ منسوخ لرفضوه .

الصادقون الحافظون

وآخر رابع ، لم يكذب على اللّه ، ولا على رسوله ، مبغض