تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 395

مساهمون:

ص٣٩٥
أو يكون جهل الحكم بمعنى التحيّر فيه وأن لا يعلم كيف يحكم والخطأ في الباب أن يحكم بخلاف الواقع ، و « الإربة » بالكسر ، الحاجة . و « الأسوة » بالضمّ والكسر ، القدوة ، أي أسوتكما بغيركما في العطاء . ويقال للأمر الّذي لا يحتاج إلى تكميل : مفروغ منه و « العتبى » الرجوع من الذنب والإساءة . ( 1095 )

206 - ومن كلام له عليه السلام وقد سمع قوما من أصحابه يسبون أهل الشام أيام حربهم بصفين

إنّي أكره لكم أن تكونوا سبّابين ، ولكنّكم لو وصفتم أعمالهم ، وذكرتم حالهم ، كان أصوب في القول ، وأبلغ في العذر ، وقلتم مكان سبّكم إيّاهم : اللّهمّ احقن دماءنا ودماءهم ، وأصلح ذات بيننا وبينهم ، واهدهم من ضلالتهم ، حتّى يعرف الحقّ من جهله ، ويرعوي ( 2890 ) عن الغيّ والعدوان من لهج به ( 2891 ) .

بيان

: قوله - عليه السّلام - « وأبلغ في العذر » أي العذر في القتال معهم ، أو في إتمام الحجّة عليهم وإبداء عذر اللّه - تعالى - في عقابهم . وفي النهاية : « حقنت دمه » إذا منعت من قتله . و « أراقته » أي جمعته له وحبسته عليه . و « يرعوي » أي يرجع ويكفّ . و « اللهج بالشيء » الولوع به ، و « قد لهج » بالكسر ، أغري به . ( 1096 )
هامش
( 1095 ) - بحار الأنوار ، الطبعة القديمة ، ج 8 ، ص 401 ، ط كمباني وص 376 ، ط تبريز .
( 1096 ) - بحار الأنوار ، الطبعة القديمة ، ج 8 ، ص 559 ، ط كمباني وص 472 ، ط تبريز .