تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 393

مساهمون:

ص٣٩٣
بزاد التّقوى . وقد مضى شيء من هذا الكلام فيما تقدم ، بخلاف هذه الرواية .

205 - ومن كلام له عليه السلام كلم به طلحة والزبير بعد بيعته بالخلافة وقد عتبا عليه من ترك مشورتهما ، والاستعانة في الأمور بهما

لقد نقمتما ( 2885 ) يسيرا ، وأرجاتما ( 2886 ) كثيرا . ألا تخبراني ، أي شيء كان لكما فيه حقّ دفعتكما عنه أم أيّ قسم استأثرت عليكما به أم أيّ حقّ رفعه إليّ أحد من المسلمين ضعفت عنه ، أم جهلته ، أم أخطات بابه واللّه ما كانت لي في الخلافة رغبة ، ولا في الولاية إربة ( 2887 ) ، ولكنّكم دعوتموني إليها ، وحملتموني عليها ، فلمّا أفضت إليّ نظرت إلى كتاب اللّه وما وضع لنا ، وأمرنا بالحكم به فاتبّعته ، وما استنّ النّبيّ ، صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فاقتديته ، فلم أحتج في ذلك إلى رأيكما ، ولا رأي غيركما ، ولا وقع حكم جهلته ، فأستشيركما وإخواني من المسلمين ، ولو كان ذلك لم أرغب عنكما ، ولا عن غيركما . وأمّا ما ذكرتما من أمر الأسوة ( 2888 ) ، فإنّ ذلك أمر لم أحكم أنا فيه برأيي ، ولا وليته هوى منّي ، بل وجدت أنا وأنتما ما جاء به