تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 368

مساهمون:

ص٣٦٨
العشرون : خشوع قلبه عن تصوّر عظمة المعبود . الحادية والعشرون : قناعة نفسه وينشأ عن ملاحظة حكمة اللّه في قدرته وقسمته الأرزاق ، ويعين عليها تصوّر فوائدها الحاضرة وغايتها في الآخرة . الثانية والعشرون : قلّة أكله وذلك لما يتصوّر في البطنة من ذهاب الفطنة وزوال الرقّة وحدوث القسوة والكسل عن العمل . الثالثة والعشرون : سهولة أمره ، أي لا يتكلّف لأحد ولا يكلّف أحدا . الرابعة والعشرون : حرز دينه ، فلا يهمل منه شيئا ولا يطرق إليه خللا . الخامسة والعشرون : موت شهوته ، ولفظ الموت مستعار لخمود شهوته عمّا حرم عليه ويعود إلى العفّة . السادسة والعشرون : كظم غيظه وهو من فضائل القوّة الغضبيّة . السابعة والعشرون : كونه « مأمول الخير » وذلك لأكثريّة خيريتّه [ وكونه ] « مأمون الشرور » وذلك لعلم الخلق بعدم قصده للشرور . الثامنة والعشرون : قوله « إن كان من الغافلين . . . » إلى قوله « الغافلين » أي إن رآه الناس في أعداد الغافلين عن ذكر اللّه لتركه الذكر باللسان ، كتب عند اللّه من الذاكرين لاشتغال قلبه بالذكر وإن تركه بلسانه ، وإن كان من الذاكرين بلسانه بينهم فظاهر أنهّ لا يكتب من الغافلين . ولذكر اللّه ممادح كثيرة وهو باب عظيم من أبواب الجنّة والاتّصال بجناب اللّه ، وقد أشرنا إلى فضيلته وأسراره . التاسعة والعشرون : عفوه عمن ظلمه ، والعفو فضيلة تحت الشجاعة وخصّ من ظلمه ليتحقّق عفوه مع قوّة الداعي إلى الانتقام . الثلاثون : ويعطي من حرمه وهي فضيلة تحت السخاء . الحادية والثلاثون : ويصل من قطعه ، والمواصلة فضيلة تحت العفّة . الثانية والثلاثون : بعد فحشه ، وأراد ببعد الفحش عنه أنه قلّما يخرج في أقواله إلى ما لا ينبغي . الثالثة والثلاثون : لينه في القول عند محاورات الناس ووعظهم ومعاملتهم و