تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
بمعرفة الحجّة في الأرض . فمن عرفها وأقرّ بها فهو مهاجر . ولا يقع اسم الاستضعاف على من بلغته الحجّة فسمعتها أذنه ووعاها قلبه .

صعوبة الايمان

إنّ أمرنا صعب مستصعب ، لا يحمله إلّا عبد مؤمن امتحن اللّه قلبه للإيمان ، ولا يعي حديثنا إلّا صدور أمينة ، وأحلام ( 2443 ) رزينة .

علم الوصي

أيّها النّاس ، سلوني قبل أن تفقدوني ، فلأنا بطرق السّماء أعلم منّي بطرق الأرض ، قبل أن تشغر ( 2444 ) برجلها فتنة تطأ في خطامها ( 2445 ) ، وتذهب بأحلام قومها

بيان

: قال ابن عبد البر في الاستيعاب ( 787 ) وغيره : أجمع الناس كلّهم على أنه لم يقل أحد من الصحابة ولا أحد من العلماء هذا الكلام . وقال ابن ميثم : كنّي بشغر رجلها عن خلوّ تلك الفتنة من مدبّر . ( 788 ) قال

هامش
( 787 ) - قال ابن عبد البرّ : حدّثنا قاسم ، حدّثنا عبد الوارث ، حدّثنا أحمد بن زهير ، حدّثنا مسلم بن إبراهيم ، حدّثنا شعبة عن أبي إسحاق ، عن عبد الرحمن بن زيد ، عن علقمة ، عن عبد اللهّ ، قال : كنّا نتحدّث أن أقضى أهل المدينة عليّ بن أبي طالب . قال أحمد بن زهير : وأخبرنا إبراهيم بن بشار ، قال : حدّثنا سفيان بن عيينة ، حدّثنا يحيى بن سعيد ، عن سعيد بن المسيب ، قال : ما كان أحد من الناس يقول : « سلوني » غير عليّ بن أبي طالب . الاستيعاب ، ج 3 ، ص 39 .
( 788 ) - وقال بعض الشراح : الجملة كناية عن كثرة مداخل الفساد فيها . شرح النهج لابن ميثم ، ج 4 ، ص 201 ، ط بيروت .
شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 247 | علي أنصاريان