تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
أفرأيتم جزع أحدكم من الشّوكة تصيبه ، والعثرة تدميه ، والرّمضاء تحرقه فكيف إذا كان بين طابقين من نار ، ضجيع حجر ، وقرين شيطان أعلمتم أنّ مالكا ( 2351 ) إذا غضب على النّار حطم بعضها بعضا لغضبه ، وإذا زجرها توثّبت بين أبوابها جزعا من زجرته أيّها اليفن الكبير ( 2352 ) ، الّذي قد لهزه القتير ( 2353 ) ، كيف أنت إذا التحمت أطواق النّار بعظام الأعناق ، ونشبت الجوامع ( 2354 ) حتّى أكلت لحوم السّواعد . فاللهّ اللّه معشر العباد وأنتم سالمون في الصّحّة قبل الصقم ، وفي الفسحة قبل الضّيق . فاسعوا في فكاك رقابكم من قبل أن تغلق رهائنها ( 2455 ) .

إيضاح

: « الرمضاء » الأرض الشديدة الحرارة . و « الطابق » - كهاجر وصاحب الأجرّ الكبير . و « الحطم » الكسر . و « اليفن » بالتحريك ، الشيخ الكبير ويقال : « لهزه » أي خالطه . و « القتير » - كأمير - الشيب أو أولّه . قوله - عليه السلام - « إذا التحمت » أي التفّت عليها وانضمّت والتصفت بها . و « نشب الشيء بالشيء » أي علق . و « الجوامع » جمع « جامعة » وهي الغلّ لأنّها تجمع اليدين إلى العنق . ( 729 )

الوصية بالتهجد

أسهروا عيونكم ، وأضمروا بطونكم ،
هامش
( 729 ) - بحار الأنوار ، الطبعة الجديدة ، ج 8 ، كتاب العدل والمعاد ، ص 306 .
شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 201 | علي أنصاريان