تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
ويلبس أمورها عليها ، ويبث الفتن فيها ، فلا يبصرون الحقّ من الباطل ، يموجون فيها موجا ، ويمرجون فيها مرجا ( 2047 ) . فلا تكوننّ لمروان سيّقة ( 2048 ) يسوقك حيث شاء بعد جلال السّنّ وتقضّي العمر . فقال له عثمان رضي اللّه عنه : « كلّم النّاس في أن يؤجّلوني ، حتّى أخرج إليهم من مظالمهم » فقال عليه السّلام : ما كان بالمدينة فلا أجل فيه ، وما غاب فأجله وصول امرك إليه .

توضيح :

« الاستعتاب » طلب العتبى ، وهو الرجوع والرضا . قوله - عليه السلام - « ما أعرف شيئا تجهله » الغرض بيان وضوح قبائح أعماله بحيث يعرفه الصبيان لا بيان وفور علمه . قوله - عليه السلام - « وأنت أقرب » الواو للحال ، ويحتمل العطف . و « الوشيجة » تمييزه ، وهي عرق الشجرة ، و « الواشجة » الرحم المشتبكة ، وقد وشجت بك قرابة فلان ، والاسم « الوشيج » ذكره الجوهريّ . قوله - عليه السلام - « فإنهّ كان يقال » أي كان النبيّ يقول . وأبهم - عليه السلام - لمصلحة . والمراد بالإمام إمام يدعو إلى النار . وقال الجوهريّ : « مرجت » فسدت و « مرج » اختلط واضطرب ، ومنه الهرج والمرج . و « السيّقة » بتشديد الياء المكسورة ، ما استاقه العدوّ من الدوابّ . وفي القاموس : « جلّ يجلّ جلالة وجلالا » أسنّ . ( 659 )

165 - ومن خطبة له عليه السلام يذكر فيها عجيب خلقة الطاوس

خلقة الطيور

ابتدعهم خلقا عجيبا من حيوان وموات ، وساكن وذي حركات ،
هامش
( 659 ) بحار الأنوار ، الطبعة القديمة ، ج 8 ، ص 374 ، ط كمپاني وص 352 ، ط تبريز .