الكثير وسكوته عنه لعدم تأثير النهي ، أو لانجراره إلى ما هو أعظم منه . ( 639 )
160 - ومن خطبة له عليه السلام
عظمة الله
أمره قضاء وحكمة ، ورضاه أمان ورحمة ، يقضي بعلم ، ويعفو بحلم .
حمد الله
اللّهمّ لك الحمد على ما تأخذه وتعطي ، وعلى ما تعافي وتبتلي ، حمدا يكون أرضى الحمد لك ، وأحبّ الحمد إليك ، وأفضل الحمد عندك . حمدا يملأ ما خلقت ، ويبلغ ما أردت . حمدا لا يحجب عنك ، ولا يقصر دونك . حمدا لا ينقطع عدده ، ولا يفنى مدده . فلسنا نعلم كنه عظمتك ، إلّا أنّا نعلم أنّك « حيّ قيّوم ، لا تأخذك سنة ( 1955 ) ولا نوم » . لم ينته إليك نظر ، ولم يدركك بصر . أدركت الأبصار ، وأحصيت الأعمال ، وأخذت « بالنّواصي والأقدام » . وما الّذي نرى من خلقك ، ونعجب له
هامش
( 639 ) بحار الأنوار ، الطبعة القديمة ، ج 8 ، ص 712 ، ط كمپاني وص 660 ، ط تبريز .