تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
جوارحكم ، وحفّاظ صدق يحفظون أعمالكم ، وعدد أنفاسكم ، لا تستركم منهم ظلمة ليل داج ، ولا يكنّكم منهم باب ذو رتاج ( 1938 ) ، ولانّ غدا من اليوم قريب .

بيان :

« الرصد » بالتحريك ، القوم يرصدون . و « الرتاج » بالكسر ، الخلق . ( 634 )

القسم الثاني

يذهب اليوم بما فيه ، ويجيء الغد لاحقا به ، فكأنّ كلّ امرى ء منكم قد بلغ من الأرض منزل وحدته ( 1939 ) ، ومخطّ حفرته . فيا له من بيت وحدة ، ومنزل وحشة ، ومفرد غربة وكأنّ الصّحيحة ( 1940 ) قد أتتكم ، والسّاعة قد غشيتكم وبرزتم لفصل القضاء ، قد زاحت ( 1941 ) عنكم الأباطيل ، واضمحلّت عنكم العلل ، واستحقّت بكم الحقائق ، وصدرت بكم الأمور مصادرها ، فاتّعظوا بالعبر واعتبروا بالغير ، وانتفعوا بالنّذر .

158 - ومن خطبة له عليه السلام ينبه فيها على فضل الرسول الأعظم ، وفضل القرآن ، ثم حال دولة بني أمية

النبي والقرآن

أرسله على حين فترة من الرّسل ، وطول هجعة من الأمم ( 1942 ) ،
هامش
( 634 ) بحار الأنوار ، الطبعة الجديدة ، ج 5 ، كتاب العدل والمعاد ، ص 322 .