تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 397

مساهمون:

ص٣٩٧

بيان

: « الواني » الفاتر الكالّ . و « الواهن » الضعيف . و « المعذّر » المعتذر من غير عذر . ( 474 )

القسم الثاني

ومنها : ولو تعلمون ما أعلم ممّا طوي عنكم غيبه ، إذا لخرجتم إلى الصّعدات ( 1593 ) تبكون على أعمالكم ، وتلتدمون ( 1594 ) على أنفسكم ، ولتركتم أموالكم لا حارس لها ولا خالف ( 1595 ) عليها ، ولهمّت ( 1596 ) كلّ امرى ء منكم نفسه ، لا يلتفت إلى غيرها ، ولكنّكم نسيتم ما ذكّرتم ، وأمنتم ما حذّرتم ، فتاه عنكم رأيكم ، وتشتّت عليكم أمركم . ولوددت أنّ اللّه فرّق بيني وبينكم ، وألحقني بمن هو أحقّ بي منكم . قوم واللّه ميامين ( 1597 ) الرّأي ، مراجيح ( 1598 ) الحلم ، مقاويل ( 1599 ) بالحقّ ، متاريك ( 1600 ) للبغي . مضوا قدما ( 1601 ) على الطّريقة ، وأوجفوا على ( 1602 ) المحجّة ( 1603 ) ، فظفروا بالعقبى الدّائمة ، والكرامة الباردة ( 1604 ) . أما واللّه ، ليسلّطنّ عليكم غلام ثقيف الذّيّال ( 1605 ) الميّال ، يأكل خضرتكم ، ويذيب شحمتكم ، إيه أبا وذحة قال الشريف : الوذحة : الخنفساء . وهذا القول يومئ به إلى الحجاج ، وله مع الوذحة حديث ليس هذا موضع ذكره . وقال ابن أبي الحديد : ما ذكره السيّد لم أسمع من شيخ من أهل اللّغة ولا وجدته في كتاب من كتب اللّغة ( 475 ) ، والمشهور أنّ الوذح ما يتعلّق بأذناب الشاة من

هامش
( 474 ) - بحار الأنوار ، الطبعة الجديدة ، ج 18 ، كتاب تاريخ نبيّنا - صلّى اللهّ عليه وآله - ، ص 221 .
( 475 ) - وقد قال في أقرب الموارد : « الوذحة » الخنفساء ، وبعضهم يقوله بالخاء . ب .