تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 396

مساهمون:

ص٣٩٦
وجمعا . و « العيش » الحياة ، و « المواشي » جمع « الماشية » وهي الإبل والغنم ، وبعضهم يجعل البقر أيضا منها . و « ندي » - كرضي - أي ابتلّ ، وقيل : « تندى بها » أي تنتفع بها ، و « الأقاصي » الأباعد ، و « القصا والقاصية » الناحية . و « ضاحية كلّ شيء » ناحيته البارزة ، والمراد أهل ضواحينا . و « الجزيلة » العظيمة ، والسماء يكون بمعنى المطر والمطر الجيّدة ، و « مخضلّة » بتشديد اللّام ، أي مبتلّة ، وتأنيث الصّفة لظاهر لفظ السماء ، وإن أريد به المطر هنا ، وهو كناية عن كثرة المطر ، وربّما يقرأ « مخضلة » على بناء اسم الفاعل من باب الافعال أي الّتي تخضل النبت وتبلهّ ، يقال : « أخضلت الشيء » أي بللته . « مدرارا » أي كثير الدرّة . والصبّ والهطل تتابع المطر والدمع وسيلانه ، و « حفزه » - كضربه - أي دفعه بشدّة ، وأصله الدفع من خلف . و « الجهام » بالفتح ، الّذي لا ماء فيه ، و « العارض » السحاب الّذي يعترض في أفق السماء . و « القزع » بالتحريك ، قطع من السحاب دقيقة جمع « قزعة » بالتحريك ، أيضا ، ولعلّ المراد بالرباب مطلق السحاب ، أي لا يكون سحابها متفرّقة بل متّصلة عامّة ، وباقي الفقرات قد مرّ شرحها . و « الخسف » أن يحبس الدابّة بغير علف ، و « القفر » مفازة لا نبات فيها . ( 473 )

116 - ومن خطبة له عليه السلام وفيها ينصح أصحابه

القسم الأول

أرسله داعيا إلى الحقّ وشاهدا على الخلق ، فبلّغ رسالات ربهّ غير وان ( 1590 ) ولا مقصّر ، وجاهد في اللّه أعداءه غير واهن ( 1591 ) ولا معذّر ( 1592 ) . إمام من اتّقى ، وبصر من اهتدى .
هامش
( 473 ) - بحار الأنوار ، الطبعة الجديدة ، ج 91 ، كتاب الصلاة ، ص 318 .