تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢
- عليه السلام - بهلاكهم من قبل الغرق كما سيأتي . ( 419 )

103 - ومن خطبة له عليه السلام

القسم الأول في التزهيد في الدنيا

أيّها النّاس ، انظروا إلى الدّنيا نظر الزّاهدين فيها ، الصّادفين ( 1365 ) عنها ، فإنّها واللّه عمّا قليل تزيل الثّاوي ( 1366 ) السّاكن ، وتفجع المترف ( 1367 ) الآمن ، لا يرجع ما تولّى منها فأدبر ، ولا يدرى ما هو آت منها فينتظر . سرورها مشوب ( 1368 ) بالحزن ، وجلد ( 1369 ) الرّجال فيها إلى الضّعف والوهن ( 1370 ) ، فلا يغرّنّكم كثرة ما يعجبكم فيها لقلّة ما يصحبكم منها . رحم اللّه امرأ تفكّر فاعتبر ، واعتبر فأبصر ، فكأنّ ما هو كائن من الدّنيا عن قليل لم يكن ، وكأنّ ما هو كائن من الآخرة عمّا قليل لم يزل ، وكلّ معدود منقض ، وكلّ متوقّع آت ، وكلّ آت قريب دان .

القسم الثاني صفة العالم

ومنها : العالم من عرف قدره ، وكفى بالمرء جهلا ألّا يعرف
هامش
( 419 ) - بحار الأنوار ، الطبعة القديمة ، ج 8 ، ص 446 ، ط كمپاني وص 415 ، ط تبريز .