جوره وظلمه . و « الكلوح » بالضمّ ، تكشّر في العبوس . ( 410 ) و « الكدوح » الخدوش . و « أينع الزرع » أدرك ونضج ، و « الينع » جمع « يانع » ، ويجوز أن يكون مصدرا . و « هدرت » أي صوّتت . و « الشقاشق » جمع « شقشقة » وهي بالكسر شيء كالراية يخرج من فم البعير إذا هاج . و « برقت بوارقه » أي سيوفه ورماحه . و « المعضلة » العسرة العلاج . و « القاصف » الريح القويّة تكسر كلّما تمرّ عليه ، و « القرون » الأجيال من الناس ، واحدها « قرن » بالفتح ، وهذا كناية عن الدولة العبّاسيّة الّتي ظهرت على دولة بني أميّة في الحرب ، ثمّ قتل المأسورين منهم صبرا ، فحصد القائم قبل المحاربة وحطم الحصيد بالقتل صبرا . والمراد بالتفاف بعضهم ببعض اجتماعهم في بطن الأرض ، وبحصدهم قتلهم أو موتهم ، وبحطم محصودهم تفرّق أوصالهم في التراب ، أو التفافهم كناية عن جمعهم في موقف الحساب أو طلب بعضهم مظالمهم من بعض ، وحصدهم عن إزالتهم عن موضع قيامهم أي الموقف ، وسوقهم إلى النار وحطمهم عن تعذيبهم في نار جهنّم . أقول : سيأتي كثير من الأخبار في كتاب الفتن . ( 411 )
شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 339
مساهمون: علي أنصاريان
ص٣٣٩
وذلك يوم يجمع اللّه فيه الأوّلين والآخرين لنقاش الحساب ( 1353 ) وجزاء الأعمال ، خضوعا ، قياما ، قد ألجمهم العرق ( 1354 ) ، ورجفت
هامش
( 410 ) - والصحيح أن يقال : « كلح كلوحا » بالضمّ ، تكشّر في عبوس . و « تكشّر » أي كشف عن أسنانه .
( 411 ) - بحار الأنوار ، الطبعة الجديدة ، ج 41 ، كتاب تاريخ أمير المؤمنين - عليه السلام - ، ص 356 .