و « الخلج » الجذب . و « الشطن » الحبل . و « المرائر » الحبال المفتولة على أكثر من طاق . و « الأقران » الحبال . ( 359 ) 92 - ومن كلام له عليه السلام لما أراده الناس على البيعة بعد قتل عثمان رضي الله عنه دعوني والتمسوا غيري ، فإنّا مستقبلون أمرا له وجوه وألوان ، لا تقوم له القلوب ، ولا تثبت عليه العقول ( 1245 ) . وإنّ الآفاق قد أغامت ( 1246 ) ، والمحجّة ( 1247 ) قد تنكّرت ( 1248 ) . واعلموا أنّي إن أجبتكم ركبت بكم ما أعلم ، ولم أصغ إلى قول القائل وعتب العاتب ، وإن تركتموني فأنا كأحدكم ، ولعلّي أسمعكم وأطوعكم لمن وليّتموه أمركم ، وأنا لكم وزيرا ، خير لكم منّي أميرا
تبيين
: المخاطبون بهذا الخطاب الطّالبون للبيعة بعد قتل عثمان ، ولمّا كان النّاس نسوا سيرة النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - واعتادوا بما عمل فيهم خلفاء الجور من تفضيل الرؤساء والأشراف لانتظام أمورهم وأكثرهم إنّما نقموا على عثمان استبداده بالأموال كانوا يطمعون منه - عليه السلام - أن يفضّلهم أيضا في العطاء والتشريف ولذا نكث طلحة والزبير في اليوم الثاني من بيعته ، ونقموا عليه التسوية في العطاء وقالوا : آسيت بيننا وبين الأعاجم وكذلك عبد اللّه بن عمر ، وسعيد بن العاص ، ومروان وأضرابهم ، ولم يقبلوا ما قسم لهم ، فهؤلاء القوم لمّا طلبوا البيعة بعد قتل عثمان قال - عليه السلام - لهم : « دعوني والتمسوا غيري » إتماما للحجّة عليهم
هامش
( 359 ) - بحار الأنوار ، الطبعة الجديدة ، ج 5 ، كتاب العدل والمعاد ، ص 148 .