تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
« تشعّبتهم » على التفعّل والأوّل أظهر . و « الريب » جمع « ريبة » بالكسر وهو الشكّ أو هو مع التهمة ، و « مصارفها » وجوهها وطرقها من الأمور الباطلة الّتي تنصرف إليها الأذهان عن الشبه ، أو وجوه انصراف الأذهان عن الحقّ بالشبه أو الشكوك والشبه أنفسها . و « اقتسموا المال بينهم » أي تقاسموه ، و « أخياف الهمم » مختلفها وأصله من « الخيف » بالتحريك وهو زرقة إحدى العينين وسواد الأخرى في الفرس وغيره ومنه قيل لإخوة الأمّ « أخياف » لأنّ آباءهم شتّى . و « الهمّة » بالكسر ، ما عزمت عليه لتفعله ، وقيل : أوّل العزم . والغرض نفي الاختلاف بينهم والتعادي والتفرّق بعروض الشكوك واختلاف العزائم ، أو نفي الاختلاف عنهم وبيان أنّهم فرقة واحدة لبراءتهم عن الريبة واختلاف الهمم . و « الزيغ » الجور والعدول عن الحقّ ، وفي التفريع دلالة على أنّ الصفات السابقة من فروع الإيمان أو لوازمه ، و « الطبق » محرّكة في الأصل الشيء على مقدار الشيء مطبقا له من جميع جوانبه كالغطاء له ، ومنه « الحمّى المطبقة » و « الجنون المطبق » و « السماوات أطباق » لأنّ كلّ سماء طبق لما تحتها . و « الإهاب » - ككتاب - الجلد . و « الحافد » المسرع والخفيف في العمل ، ويجمع على « حفد » بالتحريك ويطلق على الخدم لإسراعهم في الخدمة . و « العزّة » القوّة والغلبة ، و « العظم » - كعنب - خلاف الصغر مصدر « عظم » وفي بعض النسخ بالضمّ وهو اسم من « تعظّم » أي تكبّر . و « دحوها على الماء » أي بسطها . و « كبس الرجل رأسه في قميصه » إذا أدخله فيه ، و « كبس البئر والنهر » طمّهما بالتراب وملأهما ، قال بعض شارحي النهج : « كبس الأرض » أي أدخلها الماء بقوّة واعتماد شديد . و « مور الأمواج » أي تحرّكها واضطرابها و « استفحل الأمر » أي تفاقم واشتدّ ، وقيل : « أمواج مستفحلة » أي هائجة هيجان الفحول ، وقيل : أي صائلة . و « اللّجّة » بالضمّ ، معظم الماء ، ومنه « بحر لجّيّ » ، و « زخر البحر » مدّ وكثر ماؤه وارتفعت أمواجه . و « اللطم » ضرب الخدّ بالكفّ مفتوحة ، و « التطمت الأمواج وتلاطمت » ضرب بعضها بعضا ، و « الآذيّ » بالمدّ والتشديد ، الموج الشديد ، والجمع « أواذي » . و « الصفق » الضرب يسمع له صوت و « الصفق »