تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
سلسا ( 881 ) ، ثمّ ألقي على الأعواد رجيع وصب ( 882 ) ، ونضو ( 883 ) سقم ، تحمله حفدة ( 884 ) الولدان ، وحشدة ( 885 ) الإخوان ، إلى دار غربته ، ومنقطع زورته ( 886 ) ، ومفرد وحشته ، حتّى إذا انصرف المشيّع ، ورجع المتفجّع ، أقعد في حفرته نجيّا لبهتة ( 887 ) السّؤال ، وعثرة ( 888 ) الامتحان . وأعظم ما هنالك بليّة نزول الحميم ( 889 ) ، وتصلية الجحيم ( 890 ) ، وفورات السّعير ، وسورات الزّفير ( 891 ) ، لا فترة ( 892 ) مريحة ، ولا دعة ( 893 ) مزيحة ، ولا قوّة حاجزة ، ولا موتة ناجزة ( 894 ) ولا سنة ( 895 ) مسلّية ، بين أطوار الموتات ( 896 ) ، وعذاب السّاعات إنّا باللهّ عائذون عباد اللّه ، أين الّذين عمّروا فنعموا ( 897 ) ، وعلّموا ففهموا ، وأنظروا فلهوا ، وسلّموا فنسوا أمهلوا طويلا ، ومنحوا جميلا ، وحذّروا أليما ، ووعدوا جسيما احذروا الذّنوب المورّطة ( 898 ) ، والعيوب المسخطة . أولي الأبصار والأسماع ، والعافية والمتاع ، هل من مناص ( 899 ) أو خلاص ، أو معاذ أو ملاذ ، أو فرار أو محار ( 900 ) أم لا « فأنّى تؤفكون ( 901 ) » أم أين تصرفون أم بما ذا تغترّون وإنّما حظّ أحدكم
شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار للعلامة المجلسي — صفحة 230 | علي أنصاريان