الخرافات ، ويصحّح أغلاطها كما سمعته « 1 » في تعرّضه لبعض القصص المذكورة في العهدين .
وأمّا ما تشبّث به من أخبار الآحاد التي لا يعرفها غالب المسلمين ، ولا يحتفل بها أحد في الأمور العلمية حتّى رواتها ، وذلك في قوله : « إنّ علماء المسلمين ذكروا أنّ من القرآن ما نزل على لسان بعض الصحابة » مع أنّ ذلك لو صحّ لم يضرّ بكون القرآن وحياً ، لجواز أن تكون مصلحة الوحي والتشريع وحكمتهما قد اقتضت أن ينزل الوحي بعد ذلك القول من الصحابي . وقد ذكرنا في الأمر الأوّل « 2 » أنّ مباحثة أي مذهب وأيّة ديانة لابدّ وأن يكون بإيراد ما هو مسلّم بين جميع المتديّنين بذلك المذهب ، أو تلك الديانة .
هامش
( 1 ) في ص 36 - 45
( 2 ) في ص 8