والثاني عشر من صموئيل الثاني ، وانظر إلى الثالث عشر أيضاً « 1 » .
وذكر القرآن « 2 » سليمان النبي بجميل الذكر وحسن الإيمان .
وحاشا كلام اللَّه أن يقرف نبي اللَّه بكبائر المعاصي وعبادة الأوثان والإعانة على الشرك ، كما فعله العهد القديم ، انظر الفصل الحادي عشر من سفر الملوك الأول « 3 » ، والثاني والثلاثين من الملوك الثاني / عدد 13 « 4 » .
وليت شعري كيف يجتمع ذلك مع قول العهد القديم : « إنّ اللَّه قال لداود :
سليمان ابنك ، هو يبني بيتي ودياري ، لأنّي اخترته لي ابناً ، وأنا أكون له أباً » ؟ ! انظر الثامن والعشرين من الأيّام الأول / عدد 6 « 5 » .
ووصف القرآن « 6 » المسيح بالبرّ بوالدته .
وذكرت الأناجيل أنّ والدته مريم المقدّسة جاءته مشتاقة لرؤيته ، وطلبت أن يخرج إليها لتراه ، فقال : « من هي امّي ؟ ! ومدّ يده إلى تلاميذه وقال : ها امّي وإخوتي ، لأنّ من يصنع مشيئة أبي الذي في السماوات هو أخي واختي وامّي » انظر في ثاني عشر متّى / عدد 46 إلى 50 ، وثالث مرقس / عدد 31 إلى 35 ، وثامن
هامش
( 1 ) الكتاب المقدّس ( العهد القديم ) : 498 / الإصحاح 11 من سفر صموئيل الثاني ، عدد 2 - 17 . 499 / الإصحاح 12 ، عدد 1 - 14 . لاحظ الإصحاح 13
( 2 ) في سورة ص 38 : 30 - 40 ، وغيرها من الآيات
( 3 ) الكتاب المقدّس ( العهد القديم ) : 553 / الإصحاح 11 من سفر الملوك الأول ، عدد 1 - 12
( 4 ) راجع المصدر المتقدّم : 627 / الإصحاح 23 من سفر الملوك الثاني ، عدد 13
( 5 ) المصدر المتقدّم : 676 / الإصحاح 28 من أخبار الأيّام الأول ، عدد 6
( 6 ) مريم 19 : 32