وأنّ اللَّه جلّ شأنه بعد تلك المواعيد لموسى التقى موسى في الطريق وأراد أن يقتله ، فخادعته صفورة امرأة موسى فانفكّ عنه « 1 » .
وأنّ موسى يكون إلهاً لهارون ولفرعون ، انظر الفصل الثالث والرابع والسادس من سفر الخروج « 2 » .
ودع عنك ما تنسبه إلى قدس موسى من سوء الأدب في مكالمته مع اللَّه ، وأنّ الذي عمل العجل لبني إسرائيل إلهاً ودعاهم إلى عبادته هو هارون « 3 » حينما كان اللَّه يكلّم موسى في تقديس ثيابه ونصبه لرئاسة الدين .
والقرآن الكريم يذكر أنّ الذي صنع العجل هو السامري « 4 » ، أي الشمروني من عشيرة شمرون بن يساكر بن يعقوب ، وأنّ هارون كان بريئاً من ذلك مغلوباً على أمره .
وذكر القرآن « 5 » داود فوصفه بحسن العبادة والاستقامة ، كما في المزامير الرائجة ، وذكر قصّة الخصمين اللذين تسوّرا المحراب .
وحاشا كلام اللَّه أن يقرف نبي اللَّه وحامل وحيه الزبور بما قرفه به العهد القديم ، من خرافة زوجة أوريا والزنا بها ، وحملها من الزنا وإرادة تمويه الحمل والسعي في قتل أوريا المؤمن المجاهد الناصح ، انظر شناعة الفصل الحادي عشر
هامش
( 1 ) راجع الكتاب المقدّس ( العهد القديم ) : 92 / الإصحاح الرابع من سفر الخروج ، عدد 24 - 25 [ فقد ورد فيه : أنّ الربّ التقاه وطلب أن يقتله . . . ]
( 2 ) المصدر المتقدّم : 92 ، 96 / الإصحاح الرابع والسابع من سفر الخروج ، عدد 16 ، 1
( 3 ) راجع المصدر المتقدّم : 139 / الإصحاح 32 من سفر الخروج ، عدد 1 - 5
( 4 ) طه 20 : 87 - 96
( 5 ) في سورة ص 38 : 17 - 26