حرّرته وما حرّره ( دامت إفاضاته ) فأجبته على ما أحبّ ، وقدّمت له ما طلب ، أداءً لمقامه الكريم وتقديراً لحقّه على الحوزة العلميّة .
وقد طبعت « 1 » هذه الرسالة في النجف الأشرف بعد ملاحظة سيّدنا الأستاذ ( قدّس سرّه ) لها والإدلاء عليها بتقريظه العطر ، وحيث إنّ البحث عن الرضاع كان ينطوي على دقائق وتحقيقات أفادها ( قدّس سرّه ) تجدر بالاهتمام وتليق بالتأمّل والدراسة ، لذلك آثرنا تجديد طباعة « 2 » هذه الرسالة ثانيةً ، ونشرها على الملأ الفقهي العام ، تعميماً للفائدة ، وإغناءً للمكتبة الإسلامية ، وخدمة للفقه والفقهاء واللَّه ولي التوفيق ، وهو حسبنا ونعم الوكيل .
محمّد مهدي الموسوي الخلخالي
ربيع الأوّل 1414 ه ق - طهران
هامش
( 1 ) في سنة 1412 ه ق وذلك في حياة السيّد الأستاذ ( قدّس سرّه )
( 2 ) وقد أضفنا في بعض التعاليق أقوال العامّة للمقارنة بين الفقه على المذاهب الخمسة ، وهناك بعض الملحقات أيضاً