يَأْكُلَا مِنَ الشّجَرَةِ وَشَاءَ ذَلِكَ ، وَلَوْ لَمْ يَشَأْ أنْ يَأْكُلَا لمَا غَلَبَتْ مَشِيئَتُهُمَا مَشِيئَةَ اللهِ » . ( « 1 » )
وبإسناده عن مولانا الصّادق ( ع ) قال : « شَاءَ وَأَرَادَ ، وَلَمْ يُحِبَّ وَلَمْ يَرْضَ ، شَاءَ أَنْ لَا يَكُونَ شَيْءٌ إِلَّا بِعِلْمِهِ ، وَأَرَادَ مِثْلَ ذَلِكَ ، وَلَمْ يُحِبَّ أَنْ يُقَالَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ ، وَلَمْ يَرْضَ لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ » . ( « 2 » )
وبإسناده عن أبي بصير عنه ( ع ) قال : « قُلْتُ لَه : شَاءَ وَأَرَادَ وَقَدَّرَ وَقَضَى ؟ قَالَ :
نَعَمْ ، قُلْتُ : وَأَحَبَّ ؟ قَالَ : لَا ، قُلْتُ : وَكَيْفَ شَاءَ وَأَرَادَ وَقَدَّرَ وَقَضَى وَلَمْ يُحِبَّ ؟ قَالَ : هَكَذَا خَرَجَ إِلَيْنَا » . ( « 3 » )
وبإسناده عنه ( ع ) قال : « لَا يَكُونُ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السّمَاءِ إِلَّا بِهَذِهِ الْخِصَالِ السّبْعِ : بِمَشِيئَةٍ ، وَإِرَادَةٍ ، وَقَدَرٍ ، وَقَضَاءٍ ، وَإِذْنٍ ، وَكِتَابٍ ، وَأَجَلٍ ؛ فَمَنْ زَعَمَ أَنَّهُ يَقْدِرُ عَلَى نَقْضِ وَاحِدَةٍ فَقَدْ كَفَرَ » . ( « 4 » )
وفي لفظ آخر : « فَمَنْ زَعَمَ غَيْرَ هَذَا ، فَقَدْ كَذَبَ عَلَى اللهِ أَوْ رَدَّ عَلَى اللهِ » . ( « 5 » )
وبإسناده عنه ( ع ) قال : « مَا مِنْ قَبْضٍ وَلَا بَسْطٍ إِلَّا وَللهِ فِيهِ مَشِيئَةٌ وَقَضَاءٌ وَابْتِلَاءٌ » . ( « 6 » )
وروى في الكافي بإسناده مرفوعاً إلى مولانا أمير المؤمنين ( ع ) : « إنّه كانَ جَالِساً بِالْكُوفَةِ بَعْدَ مُنْصَرَفِهِ مِنْ صِفِّينَ إِذْ أَقْبَلَ شَيْخٌ فَجَثَا بَيْنَ يَدَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ لَهُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، أَخْبِرْنَا عَنْ مَسِيرِنَا إِلَى أَهْلِ الشّامِ ، أَبِقَضَاءٍ مِنَ اللهِ وَقَدَرٍ ؟ فَقَالَ أَمِيرُ
هامش
( 1 ) - الكافي : 1 / 151 ، كتاب التوحيد ، باب المشيّة والإرادة ، ح 4 .
( 2 ) - الكافي : 1 / 151 - 152 ، كتاب التوحيد ، باب المشيئة والإرادة ، ح 5 .
( 3 ) - الكافي : 1 / 150 ، كتاب التوحيد ، باب المشيّة والإرادة ، ح 2 .
( 4 ) - الكافي : 1 / 149 ، كتاب التوحيد ، باب في أنّه لا يكون . . . ، ح 1 .
( 5 ) - الكافي : 1 / 150 ، كتاب التوحيد ، باب في أنّه لا يكون . . . ، ح 2 .
( 6 ) - الكافي : 1 / 152 : كتاب التوحيد ، باب الابتلاء والاختبار ، ح 1 .