تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعارف — صفحة 48

مساهمون:

ص٤٨

وصل [ ما جاء في الاخبار ]

قال أمير المؤمنين ( ع ) : « لَمْ يَسْبِقْ لَهُ حَالٌ حَالًا ، فَيَكُونَ أَوَّلًا قَبْلَ أَنْ يَكُونَ آخِراً ، وَيَكُونَ ظَاهِراً قَبْلَ أَنْ يَكُونَ بَاطِناً » . ( « 1 » ) وقال ( ع ) : « عِلْمُهُ بِالْأَمْوَاتِ الْمَاضِينَ كَعِلْمِهِ بِالْأَحْيَاءِ الْبَاقِينَ ، وَعِلْمُهُ بِمَا فِي السّمَاوَاتِ الْعُلَى كَعِلْمِهِ بِمَا فِي الْأَرَضِينَ السّفْلَى » . ( « 2 » ) وعن مولانا الباقر ( ع ) : « كَانَ اللهُ ( عز وعجل ) وَلَا شَيْءَ غَيْرُهُ ، وَلَمْ يَزَلْ عَالِماً بِمَا يَكُونُ ، فَعِلْمُهُ بِهِ قَبْلَ كَوْنِهِ كَعِلْمِهِ بِهِ بَعْدَ كَوْنِهِ » . ( « 3 » ) وعن مولانا الرّضا ( ع ) : « لَهُ مَعْنَى الرّبُوبِيَّةِ إِذْ لَا مَرْبُوبٌ ، وَحَقِيقَةُ الْإِلَهِيَّةِ إِذْ لَا مَأْلُوهٌ ، وَمَعْنَى الْعَالِمِ وَلَا مَعْلُومٌ ، وَمَعْنَى الْخَالِقِ وَلَا مَخْلُوقٌ ، وَتَأْوِيلُ السّمْعِ وَلَا مَسْمُوعٌ ، لَيْسَ مُنْذ خَلَقَ اسْتَحَقَّ مَعْنَى الْخَالِقِ ، وَلَا بِإحْدَاثِهِ الْبَرَايَا اسْتَفَادَ مَعْنَى البَرَائيّةِ ؛ كَيْفَ وَلَا تُعَيّنه ( « 4 » ) « مُذْ » ، وَلَا تُدْنِيهِ « قَدْ » ، وَلَا يَحْجُبُهُ « لَعَلَّ » ، وَلَا يُوَقِّتُهُ « مَتَى » ، وَلا يَشْملُهُ « حِينٌ » وَلَايُقارِنُهُ « مَعَ » » . ( « 5 » ) وعن مولانا الصّادق ( ع ) قال : « لَمْ يَزَلِ اللهُ جلّ وعزّ رَبَّنَا ، وَالْعِلْمُ ذَاتُهُ وَلَا مَعْلُومَ ، والسّمْعُ ذَاتُهُ وَلَا مَسْمُوعَ ، وَالْبَصَرُ ذَاتُهُ وَلَا مُبْصَرَ ، وَالْقُدْرَةُ ذَاتُهُ وَلَا مَقْدُورَ ؛ فَلَمَّا أَحْدَثَ الْأَشْيَاءَ وَكَانَ الْمَعْلُومُ وَقَعَ الْعِلْمُ مِنْهُ عَلَى الْمَعْلُومِ ، والسّمْعُ عَلَى الْمَسْمُوعِ ، وَالْبَصَرُ عَلَى
هامش
( 1 ) - نهج البلاغة : 96 ، خطبة 65 . ( 2 ) - نهج البلاغة : 233 ، خطبة 163 . ( 3 ) - الكافي : 1 / 107 ، كتاب العقل والجهل ، باب صفات الذات ، ح 2 . ( 4 ) - كذا في النسخ وفي المصدر : ولا تغيّبه . ( 5 ) - التوحيد : 38 - 39 ، باب 2 ، ح 2 ؛ بحار الأنوار : 4 / 229 - 230 ، أبواب أسماء الله ، باب 4 ، ح 3 .
المعارف — صفحة 48 | الفيض الكاشاني