وفي رواية : « إنّه نَهَر وَعَدَنِيهِ ربّي ( عز وعجل ) في الجنّة ، عليه خَيرٌ كثيرٌ ، عليه حوضٌ ، يرد عليه أمّتي يوم القيامة ، وآنيته عدد النّجوم » . ( « 1 » )
وفي رواية : « إنّ حوضي ما بين عدن إلى عمان البلقاء ( « 2 » ) ، ماؤه أشدّ بياظذ من اللبن وأحلى من العسل ، وأكوابه عدد نجوم السّماء ؛ من شرب منه شربةً لم يظمأ بعدها أبدذ ، أوّل ورودذ عليه فقراء المهاجرين » . ( « 3 » )
وفي خبر آخر : « عَرْضُهُ مَا بَيْنَ أَيْلَةَ ( « 4 » ) وَصَنْعَاءَ ، وَأَنَّ الْوَالِيَ عَلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ( ع ) ، يَسْقِي مِنْهُ أَوْلِيَاءَهُ ، وَيَذُودُ عَنْهُ أَعْدَاءَهُ » . ( « 5 » )
وعن النّبيّ ( ص ) : « لَيَخْتَلِجَنَّ قَوْمٌ مِنْ أَصْحَابِي دُونِي وَأَنَا عَلَى الْحَوْضِ ، فَيُؤْخَذُ بِهِمْ ذَاتَ الشّمَالِ ، فَأُنَادِي : يَا رَبِّ ! أَصحَابِي ، أَصحَابِي ، فَيُقَالُ لي : إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَك ، فأقول : سُحْقاً سُحْقاً لِمَنْ بَدَّلَ بَعْدِي » . ( « 6 » )
وفي بعض الرّوايات : « إِنَّ الحوضَ تُشخب فِيهِ مِيزَابَانِ مِن الْجَنَّةِ » . ( « 7 » )
وقد يقال : « إنّ الحوض على باب الجنّة خارج عنها ، وماؤه الموعود من ماء الكوثر الّذي هو النّهر الجاري في وسط الجنّة » . ( « 8 » )
هامش
( 1 ) - سنن أبي داود : 2 / 423 ؛ المصنّف ( لأبي شعبة الكوفي ) : 8 / 88 ؛ تفسير الثعلبي : 10 / 308 .
( 2 ) - مدينة في الشام .
( 3 ) - مسند أحمد : 5 / 275 ؛ سنن الترمذي : 4 / 48 ؛ كنز العمال : 14 / 423 و 424 ، ح 39145 و 39149 .
( 4 ) - مدينة على ساحلة بحر القلزم ممّا يلي الشام .
( 5 ) - الاعتقادات في دين الإماميّة : 65 ؛ بحار الأنوار : 8 / 27 ، باب 20 ، ح 29 .
( 6 ) - راجع : الاعتقادات في دين الاماميّة : 65 ؛ بحار الأنوار : 8 / 27 ، باب 20 ، ح 30 ؛ وراجع : الإيضاح : 233 ؛ كتاب الغيبة : 54 ؛ شرح مسلم : 15 / 64 .
( 7 ) - راجع : الفائق في غريب الحديث : 3 / 232 ؛ النهاية في غريب الحديث : 2 / 450 ؛ وراجع : مسند أحمد : 5 / 149 ؛ الشّخب بالضمّ ما امتدّ من اللبن حين يحلب . حاشية نسخةأ ؛ شَخبَ : سالَ .
( 8 ) - راجع : المستدرك : 2 / 537 ؛ تفسير جوامع الجامع : 3 / 856 .