تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعارف — صفحة 326

مساهمون:

ص٣٢٦
والصّرَاطُ أَدَقُّ مِنَ الشّعْرِ وَأَحَدّ مِنَ السّيْفِ ، فَمِنْهُمْ مَنْ يَمُرُّ مِثْلَ الْبَرْقِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَمُرُّ مِثْلَ عَدْوِ الْفَرَسِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَمُرُّ حَبْواً ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَمُرُّ مَشْياً ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَمُرُّ مُتَعَلِّقاً قَدْ تَأْخُذُ النّارُ مِنْهُ شَيْئاً وَتَتْرُكُ شَيْئاً » . ( « 1 » )

باب الشّفاعة

«
لا يَمْلِكُونَ الشَّفاعَةَ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْداً
» ، «
يَوْمَئِذٍ لا تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلًا
» ( « 2 » )

فصل [ الشّفاعة في الاخبار ]

روى عليّ بن إبراهيم - رحمه الله - في تفسيره بسند موثّق عن مولانا الصّادق ( ع ) أنّه سئل عن شفاعة النّبيّ ( ص ) يوم القيامة ، قال : « يُلْجِمُ النّاسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْعَرَقُ ، فَيَقُولُونَ : انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى آدَمَ يَشْفَعُ لَنَا ، فَيَأْتُونَ آدَمَ ، فَيَقُولُونَ : اشْفَعْ لَنَا عِنْدَ رَبِّكَ ، فَيَقُول : إِنَّ لِي ذَنْباً وَخَطِيئَةً ، فَعَلَيْكُمْ بِنُوحٍ ، فَيَأْتُونَ نُوحاً ، فَيَرُدُّهُمْ إِلَى مَنْ يَلِيهِ ، وَيَرُدُّهُمْ كُلُّ نَبِيٍّ إِلَى مَنْ يَلِيهِ ، حَتَّى يَنْتَهُونَ إِلَى عِيسَى ، فَيَقُولُ : عَلَيْكُمْ بِمُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ ( ص ) ، فَيَعْرِضُونَ أَنْفُسَهُمْ عَلَيْهِ ، وَيَسْأَلُونَهُ ، فَيَقُولُ : انْطَلِقُوا ، فَيَنْطَلِقُ بِهِمْ إِلَى بَابِ الْجَنَّةِ ، وَيَسْتَقْبِلُ بَابَ الرّحْمَنِ ، وَيَخِرُّ سَاجِداً ، فَيَمْكُثُ مَا شَاءَ اللهُ ، فَيَقُولُ اللهُ : ارْفَعْ
هامش
( 1 ) - الأمالي : 242 - 243 ، مجلس 33 ، ح 5 ؛ بحار الأنوار : 8 / 64 - 65 ، باب 22 ، ح 1 . ( 2 ) - مريم : 87 ؛ طه : 109 ؛ في النسخ خلط بين الآيتين وورد كذلك :« لا تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلًا » .