الآيات والأخبار .
قال الله ( عز وعجل ) : «
يَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذابِ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكافِرِينَ »
،
« الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى ظُلْماً إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً
» ، «
يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً
» ، أي تجد عين ذلك العمل حاضرذ وإن كان في جلباب آخر ، كما قال ( عز وعجل ) : «
وَلا تُجْزَوْنَ إِلَّا ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
» . ( « 1 » )
وفي الحديث النّبويّ : « إِنَّمَا هِيَ أَعْمَالُكُمْ تُرَدُّ إِلَيْكُم » . ( « 2 » )
« الَّذِي يَشْرَبُ فِي آنِيَةِ الذّهَبِ وَالْفِضَّةِ إِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي جَوْفِهِ نَارَ
جَهَنَّمَ » . ( « 3 » )
وعن أمير المؤمنين ( ع ) : « أَعْمَالُ الْعِبَادِ فِي عَاجِلِهِمْ نُصْبُ أَعْيُنِهِمْ فِي آجِلِهِمْ » . ( « 4 » )
وفي كلام فيثاغورس - وهو من أعاظم الحكماء الأقدمين - : « إنّك ستعارض لك في أفعالك وأقوالك وأفكارك ، وسيظهر لك من كلّ حركه فكريّة أو قوليّة أو عمليّة صورة روحانيّة وجسمانيّة ، فإن كانت الحركة غضبيّةً أو شهويّةً صارت مادّةً لشيطان يؤذيك في حياتك ويحجبك عن ملاقاة النّور بعد وفاتك ؛ وإن كانت الحركة عقليّةً صارت ملكاً ، تلتذّ بمنادمته ( « 5 » ) في دنياك وتهتدي به في أخراك إلى جوار الله ودار كرامته » . ( « 6 » )
هامش
( 1 ) - الحجّ : 47 ؛ النساء : 10 ؛ آل عمران : 30 ؛ يس : 54 .
( 2 ) - الحكايات ( للمفيد ) : 85 ؛ التوحيد ( للمفضّل ) : 50 ؛ بحار الأنوار : 3 / 90 ، باب 4 .
( 3 ) - عوالي اللئالي : 2 / 210 ، ح 138 ؛ صحيح بن حبان : 12 / 161 ، ح 5340 .
( 4 ) - نهج البلاغة : 470 ، حكمة 7 .
( 5 ) - بمصاحبته .
( 6 ) - الحكمة المتعالية : 5 / 294 ، باب 11 ، فصل 20 .