تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعارف — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
إحداهما أطول من الأخرى - كما جاءت بذلك الأخبار - ؛ فأمّا القصرى فمنذ وقت ولادته إلى انقطاع السّفارة ( « 1 » ) بينه وبين شيعته وعدم السّفراء بالوفاء ، وأمّا الطّولى فهي بعد الأولى وفي آخرها يقوم بالسيف » . قال الله تعالى «
وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما مِنْهُمْ ما كانُوا يَحْذَرُونَ
» ، وقال جلّ اسمه : «
وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ
» . ( « 2 » ) وقال رسول الله ( ص ) : « لَمْ تَنْقَضِ الْأَيَّامُ وَاللَّيَالِي حَتَّى يَبْعَثَ اللهُ تَعَالَى رَجُلًا مِنْ أَهْلِ بَيْتِي اسْمُهُ اسْمِي وَكُنْيَتُهُ كُنْيَتِي وَاسْمُ أَبِيهِ اسْمُ أَبِي يَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطاً وَعَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَجَوْرا » . وقال ( ص ) : « لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدّنْيَا إِلَّا يَوٌ واحدٌ لَطَوَّلَ اللهُ ذلكَ اليَومَ حَتّى يَبعَثَ اللهُ فِيهِ رَجُلًا مِنْ ولدي يُواطئ اسمُهُ اسمي يَملَأها عَدْلًا وَقِسْطَاً كَما مُلِئَتْ ظُلْماً وَجُوْراً » . ( « 3 » ) « وقد جاءت الآثار بذكر علامات لزمان قيام القائم المهديّ ( ع ) وحوادث تكون أمام قيامه وآيات ودلالات ؛ فمنها خروج السّفياني ، وقتل الحسنيّ ، واختلاف بني العباس في الملك الدّنياويّ ، وكسوف الشّمس في النّصف من شهر رمضان ، وخسوف القمر في آخر الشهر على خلاف العادات ، وخسف بالبيداء ، وخسف بالمغرب ، وخسف بالمشرق ، وركود الشّمس من عند الزّوال إلى وسط أوقات العصر ، وطلوعها من المغرب ، وقتل نفس زكيّة بظهر الكوفة في سبعين من الصّالحين ، وذبح
هامش
( 1 ) - الكناسة . ( 2 ) - القصص : 5 و 6 ؛ الأنبياء : 105 . ( 3 ) - الإرشاد : 2 / 339 - 341 .