الأبواب إلى باب السلامة ودار الإقامة ، وثبت رجلاه لطمأنينة « 1 » بدنه في قرار الأمن والراحة بما استعمل قلبه وأرضى ربه " . « 2 »
فصل
أوائل درجات الإيمان تصديقات مشوبة بالشكوك والشبه على اختلاف مراتبها ، ويمكن معها الشرك ، " وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون " ، وعنها يعتبر بالإسلام في الأكثر : " قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم " . « 3 »
وعن مولانا الصادق عليه السلام : " الإيمان أرفع من الإسلام بدرجة ، إن الإيمان يشارك الإسلام في الظاهر والإسلام لا يشارك الإيمان في الباطن ، وإن اجتمعا في القول والصفة " . « 4 »
وأواسطها تصديقات لا يشوبها شك ولا شبهة ، " الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا " ؛ وأكثر إطلاق الإيمان عليها خاصة ، إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون " . « 5 »
وأواخرها تصديقات كذلك مع كشف وشهود وذوق وعيان ومحبة كاملة لله سبحانه وشوق تام إلى حضرته المقدسة ، " بحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على
هامش
( 1 ) كذا في النسخ ، وفي المصدر : بطمأنينة .
( 2 ) نهج البلاغة : 337 ، كلام 220 .
( 3 ) يوسف : 106 ؛ الحجرات : 14 .
( 4 ) الكافي : 2 / 26 ، كتاب الإيمان والكفر ، با أن الإيمان يشرك الإسلام ولا عكس ، ح 4 .
( 5 ) الحجرات : 15 ؛ الأنفال : 2 .