تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعارف — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
فكما أنّ القرآن معجزة لنبيّنا ( ص ) باقية إلى يوم الدّين يظهر منه صدقه وحقيقته شيئذ فشيئذ ويوم‌ذ فيوم‌ذ لمن تأمّله من أولى النّهى ، فكذلك كلّ من عترته المعصومين معجزة له باقية نوعه إلى يوم القيامة ، دالّة على حقيقته لمن عرفهم بالولاية والحجّيّة من الشّيعة أولى الألباب ، ولهذا قال ( ص ) : « إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثّقَلَيْنِ كِتَابَ اللهِ وَعِتْرَتِي وَلَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ » . ( « 1 » )

باب معراج نبيّنا

( ص ) «
سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى
الَّذِي بارَكْنا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آياتِنا
» ( « 2 » )

فصل [ حديث المعراج ]

روى عليّ بن إبراهيم - رحمه الله - في تفسيره عن أبيه عن محمّد بن أبي عُمير عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله ( ع ) قال : « جَاءَ جَبْرَئِيلُ وَمِيكَائِيلُ وَإِسْرَافِيلُ بِالْبُرَاقِ إِلَى رَسُولِ اللهِ ( ص ) ، فَأَخَذَ وَاحِدٌ بِاللِّجَامِ وَوَاحِدٌ بِالرِّكَابِ ، وَسَوَّى الْآخَرُ عَلَيْهِ ثِيَابَهُ ، فَتَضَعْضَعَتِ الْبُرَاقُ ، فَلَطَمَهَا جَبْرَئِيلُ ، ثُمَّ قَالَ لَهَا : اسْكُنِي يَا بُرَاقُ ، فَمَا رَكِبَكِ نَبِيٌّ قَبْلَهُ ، وَلَا يَرْكَبُكِ بَعْدَهُ مِثْلُهُ ، قَالَ : فَرَقَّتْ بِهِ ( ص ) ، وَرَفَعَتْهُ ارْتِفَاعاً لَيْسَ بِالْكَثِيرِ ، وَمَعَهُ جَبْرَئِيلُ يُرِيهِ الْآيَاتِ مِنَ السّمَاءِ وَالْأَرْضِ ،
هامش
( 1 ) - عيون أخبار الرضا : 1 / 68 ، ح 259 ؛ وراجع : مسند أحمد : 3 / 17 ؛ مسند أبي يعلى : 2 / 297 . ( 2 ) - الإسراء : 1 .