الْقُوَّةِ وَرُوحَ الشّهْوَةِ وَرُوحَ الْبَدَنِ ، ثُمَّ أَضَافَهُمْ إِلَى الْأَنْعَامِ فَقَالَ : «
إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا
» ، ( « 1 » ) لِأَنَّ الدّابَّةَ يا جابرُ إِنَّمَا تَحْمِلُ بِرُوحِ الْقُوَّةِ وَتَعْتَلِفُ بِرُوحِ الشّهْوَةِ وَتَسِيرُ بِرُوحِ الْبَدَنِ » . ( « 2 » )
وفي رواية : « إِنَّ هَذِهِ الْأَرْبَعَةَ أَرْوَاحٌ يُصِيبُهَا الْحَدَثَانُ إِلَّا رُوحَ الْقُدُسِ ، فَإنَّهَا لَاتَلْهُو وَلَا تَلْعَبُ » . ( « 3 » )
وفي أخرى : « وَرُوحُ الْإِيمَانِ يُلَازِمُ الْجَسَدَ مَا لَمْ يَعْمَلْ بِكَبِيرَةٍ ، فَإذَا عَمِلَ بِكَبِيرَةٍ فَارَقَهُ الرّوحُ ؛ وَرُوحُ الْقُدُسِ مَنْ سَكَنَ فِيهِ ، فَإنَّهُ لَا يَعْمَلُ بِكَبِيرَةٍ أَبَداً » . ( « 4 » )
وعن الكاظم ( ع ) قال : « إِنَّ اللهَ أَيَّدَ الْمُؤْمِنَ بِرُوحٍ مِنْهُ يَحْضُرُهُ فِي كُلِّ وَقْتٍ يُحْسِنُ فِيهِ ، وَيَتَّقِي وَيَغِيبُ عَنْهُ فِي كُلِّ وَقْتٍ يُذْنِبُ فِيهِ وَيَعْتَدِي ، فَهِيَ مَعَهُ تَهْتَزُّ سُرُوراً عِنْدَ إِحْسَانِهِ ، وَتَسِيخُ فِي الثّرَى ( « 5 » ) عِنْدَ إِسَاءَتِهِ » . ( « 6 » ) ( الحديث ) .
وعن أمير المؤمنين ( ع ) في قوله تعالى : « «
لَهُ مُعَقِّباتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ
» ، قال : إنّهم ملائكة يحفظونه من المهالك حتّى ينتهوا به إلى المقادير ، فيخلون ( « 7 » ) بينه وبين المقادير » . ( « 8 » )
وفي الكافي بسند حسن عن مولانا الصّادق ( ع ) أنّه قال : « مَا مِنْ قَلْبٍ إِلَّا وَلَهُ
هامش
( 1 ) - الفرقان : 44 .
( 2 ) - بصائر الدرجات : 467 - 469 ؛ ح 5 ؛ بحار الأنوار : 66 / 191 - 192 ، باب 33 ، ح 6 .
( 3 ) - الكافي : 1 / 272 ، كتاب الحجّة ، باب فيه ذكر الأرواح التي . . . ، ح 2 .
( 4 ) - بصائر الدرجات : 467 ، ح 3 ؛ بحار الأنوار : 25 / 54 ، باب 3 ، ح 14 .
( 5 ) - تدخل فيه دخول الرجل في الماء .
( 6 ) - الكافي : 2 / 268 ، كتاب الإيمان والكفر ، باب الروح الذي أيّد به المؤمن ، ح 1 .
( 7 ) - في المصادر : فيحيلون .
( 8 ) - راجع : تفسير مجمع البيان : 6 / 19 ؛ والآية في الرعد : 11 .